إزالة 27 حالة تعد على أملاك الدولة بالقليوبية    المنوفية: ميكنة 175 جهة حكومية ضمن منظومة التحول الرقمي بنطاق المحافظة    الرئيس الفلسطيني: المؤسسات العاملة في القدس تحتاج لاستمرار دعم قضيتنا    "الصحفيين السوريين": الشعب السوري قدم التضحيات من أجل أن تبقى "الدولة"    البوابة نيوز تطلق هاشتاج "مجدي يعقوب.. قدوتنا"    بمشاركة «تريزيجيه».. أستون فيلا يسقط أمام ساوثهامبتون    رئيس الوزراء يفتتح فرع نادي الجزيرة بمدينة السادس من أكتوبر    البنك الأهلي يؤدي مرانه الأخير بملعب قنا استعدادا للألومنيوم    مفاجأة.. فتاة طوخ تتنازل عن اتهامها ل4 شباب بالتعدي عليها جنسيا    مصطفى الوزيري: السياحة كانت تمر بوعكة منذ عام 2011    عمرو سعد يشارك في تخريج الدفعة الأولي من مشروع التعليم الترفيهي بالسعودية    إعلان نتيجة الفائزين بمسابقة جوائز الصحافة المصرية غدا    الوطنية للإعلام: الهجوم على استضافة محمد رمضان بالتلفزيون "مبالغ فيه"    مجدي يعقوب يكشف «سر» امتهانه الطب: «قلب عمته»    ممثل الصحة العالمية: مصر تعاملت بشفافية مع كورونا.. والسيسي يتابع التطورات أولا بأول    اشتباكات عنيفة بين مسلحى طالبان وقوات الحكومة الأفغانية    بهاء أبو شقة: اجتماع شهري مع رؤساء اللجان العامة للوفد    رغم تراجع الدولار.. قفزة جديدة في أسعار الحديد بالسوق المحلية!    جوارديولا: سنحدد هذا الصيف خطة 4 سنوات لسيتي.. ونعمل كأن شيء لم يحدث    ماكينة لا تتوقف.. هالاند يصل لرقم قياسي جديد في الدوري الألماني    الأهلي في زمن الخطيب أدمن خسارة البطولات    الصاعد حمزة يودع كأس العالم لسلاح الشيش في اللحظات الأخيرة    التعادل يحسم موقعة بولونيا وأودينيزي    وفد برلمانى يتفقد محطة معالجة الصرف الصحى بالجبل الأصفر.. النواب: مشروع عملاق يستوعب 3.5 مليون متر مكعب والمحطة الأولى بالشرق الأوسط.. ونسعى لتوفير 30 مليارا للانتهاء من كافة مشاكل الصرف بالمحافظات    إصابة 4 أشخاص في حادث تصادم بوادي النطرون    طرب حشيش تسقط عاطل فى فخ أمن الجيزة    أمطار غزيرة ورعدية.. الأرصاد تحذر من موجة تقلبات جوية حتى الثلاثاء (بيان رسمي)    مصرع رضيع وإصابة شقيقيه في انقلاب موتوسيكل بالمنيا    للنطق بالحكم.. تأجيل قضية حريق إيتاي البارود لجلسة 27 فبراير    خالد الجندي: إحالة المفتين بختان الإناث للجنايات أمر ضروري    راضى عبدالمعطي: حماية المستهلك نجحت فى حل 1790 شكوى    رئيس جامعة القاهرة يتفقد الحرم الجامعي.. ويجري حوارًا مفتوحًا مع الطلاب    حملة لإزالة تعديات «بنجر السكر» لاعاقتها نقل الكهرباء من البرلس إلى برج العرب (صور)    بعد اكتمال النصاب القانوني لنقابة مهندسي القاهرة.. أبوسنة: 137 وحدة سكنية والتسليم بمايو    صور.. ابن عاصى الحلانى يشاركه فى حفل الفجيرة    مصطفى وزيري: 5 آلاف سائح شاهدوا تعامد الشمس على وجه رمسيس الثاني    مطالباً بتكريمه في فيلم أو مسلسل.. محمد محسن: مجدي يعقوب نمبر وان وفخر مصر.. شاهد    بالفيديو.. خالد الجندي: اتهموني بالزنا.. والكلام ده تحت رجلي    سد النهضة وتطوير العلاقات.. رسائل متبادلة بين السيسي وأبي أحمد    ليستر سيتي ضد مان سيتي.. أجويرو يقود هجوم السيتزينز فى الدوري الانجليزي    لبنان يوقف الرحلات الجوية للمناطق المتأثرة بكورونا في إيران والصين وكوريا الجنوبية    محافظ كفر الشيخ يتفقد دار الأيتام الرضع ويكلف بتوفير احتياجاتهم    الرئيس السيسي يعرب عن تطلع مصر لتطوير العلاقات مع شيلي    ما حكم الصوم في شهر رجب؟.. الإفتاء تجيب    كيفية صلاة الحاجة ودعائها .. تحقق الأمنيات ولا تُؤدى في 3 أوقات    شعبة السيارات: مصر لديها القدرة على تصدير ميكروباص الغاز لدول إفريقيا    وزير الخارجية السعودي يبحث تعزيز الشراكة مع حزب الاتحاد المسيحي بألمانيا    أبريل.. "الصحفيين العرب" يعقد مؤتمره العام في لبنان    محافظ الدقهلية يعقد اجتماعا عاجلا بشأن أعمال المستشفى العام القديم    سوريا تعلن فتح الطريق السريع بين دمشق وحلب    «بلجراد للسياحة» يكرم مصر.. ويروج للآثار المصرية    علاء مبارك يكشف عن الوضع الصحي لوالده    «عبدالغفار» يرأس اجتماع المجلس الأعلى للجامعات بحضور وزير التربية والتعليم    قافلة جامعة عين شمس الطبية تستهدف إجراء 250 عملية جراحية لشعب دولة مالي    ما حكم عمل «التاتو» المؤقت؟.. «الإفتاء» تجيب    وزير الرياضة يشهد إنطلاق نصف ماراثون الأهرامات بمشاركة 4000 متسابق من 77 دولة    هل يجوز دفن المرأة مع الرجل في قبر واحد    الإفراج عن 240 نزيل بعفو رئاسي و431 سجين بالإفراج الشرطي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





كيف كان صوت المصري القديم قبل 3 آلاف عام؟ | فيديو
نشر في فيتو يوم 24 - 01 - 2020

أعلن علماء بجامعة رويال هولواي البريطانية، توصلهم إلى الطريقة التي يبدو عليها صوت كاهن مصري محنط عاش قبل 3 آلاف عام، عن طريق طباعة ثلاثي الأبعاد لمسالكه الصوتية.
اكتشاف معبد يعود للعصر البطلمي أثناء ضبط عامل ينقب عن الآثار في سوهاج
الثلاثاء 21 يناير 2020
22 مومياء و17 تابوتا ملكيا.. تعرف على أسماء ملوك الفراعنة قبل نقلهم من المتحف المصري
السبت 18 يناير 2020
ووفقا لموقع "سي إن إن" الأمريكي، وصحيفة "الجارديان" البريطانية، فإن المومياء التي محل "الدراسة" هي تعود إلى كاهن مصري يدعى "نسيامون"، وكان يعيش في عهد الفرعون رمسيس الحادي عشر، حاكم مصر في فترة 1113-1085 قبل الميلاد، بحسب ما ذكرته هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" في تقرير عن الكاهن القديم، الذي كان يعمل بمعبد آمون بالكرنك في طيبة قديما "الأقصر حاليا".
وتتواجد مومياء "نسيامون" في متحف ليدز البريطاني، منذ القرن ال19 تحديدا عام 1824 حيث أهديت من قبل "جون بلايدس" لجمعية "مجتمع الليدز الأدبي والفلسفي"، لتصبح ضمن أشهر 3 موميات في متحف ليدز البريطاني.
ويعتقد أن الكاهن توفي في منتصف الخمسينيات من العمر وكان يعاني من مرض باللثة وتلف شديد بالأسنان، واسمه كان منقوشا إلى جانبه في تابوته عبارة "حقيقة الصوت"، وذلك يعني أن آلهة الحكم وافقت على أن ينعم بالحياة الأبدية، بعدما أدلى باعترافه أمامهم أنه قضى حياة طيبة في الدنيا، بحسب معتقدات المصريين القدماء، وإذا فشلوا في اعترافهم، فإن الآلهة ستحكم عليهم بميتة ثانية ودائمة، بحسب ما أوضحته جوان فليتشر من قسم الآثار بجامعة يورك.
9 صور ترصد عملية استخراج مومياء توت عنخ آمون من تابوتها
ويعد "نسيامون" أيضا، كاهنًا وحاملًا للبخور وكاتبًا في مجمع المعبد المصري القديم في الكرنك، وتلك الوظائف تعبر أنه كان ضمن الأثرياء، حيث سمح له الاقتراب من تمثال آمون بالحرم الداخلي لمعبد "آمون" رمز القوة والسيطرة في منطقة "طيبة"، والإله الرسمي للدولة المصرية القديمة.
وبالنسبة لوظيفته كحاملا للبخور في معبد "آمون"، فهو أمر طبيعي شهير في مصر القديمة، لاعتقاد أن "البخور" تستخدم في الخدمات بالمعابد كطقوس يومية من أجل نشر الطاقة الإيجابية وطرد الأرواح الشريرة، أما وظيفة الكاتب فتدور حول توثيق الأعمال والحياة اليومية في المعبد.
وعن الفترة التي عاش بها "نسيامون"، فهي ترجع إلى الأسرة ال20 نهاية عصر الدولة الحديثة، والتي حكمها الإمبراطور رمسيس الحادي عشر، وتعد تلك الفترة مضطربة سياسية بمصر القديمة نظرا للمشاكل المتعلقة بمفهوم الملكية، بحسب ما رواه مدير متحف الآثار بمكتبة الإسكندرية.
وبعد موت "نسيامون" جرى الحفاظ على جسده ودفن على استعداد لما بعد الحياة، وتعتبر رفاته الآن واحدة من أبرز المومياوات في بريطانيا، خاصة بعدما بقيت سليمة رغم تعرض متحف "ليدز" لتفجير عام 1941 على هامش أحداث الحرب العالمية الثانية.
وقبل التفجير تحديدا عام 1990، دعت الدكتورة روزالي ديفيد، مدير متحف مدينة ليدز، آنذاك، إلى إجراء دراسة علمية جديدة لمومياء نسيامون، وفي عام 2002 تولى متحف ليدز توثيق وبحث كل من الزخارف على التابوت، أما عام 2008، جرى نقل المومياء إلى مكان جديد بالمتحف.
وخضعت المومياء للدراسات مؤخرا من قبل علماء بجامعة رويال هولواي البريطانية، بينهم ديفيد هوارد، أستاذ الهندسة الكهربائية بالجامعة، الذي اختار "نسيامون" لدراسة "كيف يبدو صوت كاهن مصري محنط عاش قبل 3000 عام"، وذلك لأن الأنسجة الرخوة في الحلق والجهاز الصوتي كانت سليمة إلى حد معقول، وجرى فحص المومياء بالآشعة المقطعية في عام 2016، للحصول على جميع القياسات اللازمة لإعادة إنتاج القناة الصوتية، والتي تنحني من الحنجرة إلى الشفتين، واستخدم مع فريقه برنامج الكمبيوتر لتحديد مجرى الهواء الموجود بداخل تابوت المومياء.
وأكد "ديفيد" أن الصوت الذي سمعه الجميع هو الصوت الذي جرى إنتاجه وليس الصوت الحقيقي للمومياء، إذ إن عضلات اللسان تلاشت والجزء الأكبر منها غير موجود.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.