صحف القاهرة تبرز اجتماعات اللجنة العليا المصرية العراقية    «زي النهارده».. 31 أكتوبر 2003 استقالة مهاتير محمد من حكم ماليزيا لأول مرة    المجموعة المالية للسمسرة تقتنص 1.9 مليار جنيه من قيم تداولات البورصة المصرية بأسبوع    البرهان: الصادق المهدي والسنهوري لم يبديا اعتراضا على التطبيع مع إسرائيل    «شخص ودود لم يظهر التطرف».. منفذ هجوم نيس أرسل لقطات للكنيسة المستهدفة لأسرته قبل الاعتداء    الأرصاد تكشف تفاصيل طقس اليوم: مائل للبرودة ليلا .. والعظمى بالقاهرة 28    أجهزة الأمن تفحص فيديو لطفل يقود سيارة ويهرب من رجل المرور    فيديو.. مستشار الرئيس: زيادة عدد إصابات كورونا 20%    اليوم | السيسي يفتتح جامعة الملك سلمان الدولية في جنوب سيناء    بالأسماء.. فروع بنك مصر التي تعمل اليوم السبت    «ليلة تسلم درع الدوري».. موعد مباراة الأهلي وطلائع الجيش والقناة الناقلة    صابرحجازي يحاورالأديب الجيبوتي محمود شامي عبدالقادر    مواقيت الصلاة في مصر والدول العربية.. اليوم السبت    ضبط سيارة نقل محملة ب15 طن من أحجار الذهب    كشف ملابسات مقتل عامل بنجع حمادي.. الزوجة وعشيقها وراء الجريمة    اليوم | مصر للطيران تسير 61 رحلة لنقل 6500 راكب    «سيبونى لوحدى» على مسرح الأنفوشي بالإسكندرية    HD مشاهدة مباراة ريال مدريد وهويسكا بث مباشر 31 / 10 / 2020 في الدوري الأسباني    "الزراعة": نصف مليار جنيه تمويل جديد لمشروع إحياء البتلو    مرشح في انتخابات "النواب": لا اعتمد على الدعاية الانتخابية التقليدية    Yalla Shoot | يلاشوت مشاهدة مباراة مانشستر سيتي وشيفليد يونايتد بث مباشر بدون تقطيع    علي ماهر: سنفتقد محمود وادي بعد رحيله الي بيراميدز    باتشيكو يطلب صفقتين من الزمالك    الشائعات تلاحق المتنافسين في القليوبية.. ومسيرات بالإسماعيلية    «الشرف والنبل في السيرة النبوية».. موضوع خطبة الجمعة المقبل    توقف نمو مستخدمي تويتر بعد مكاسب كبيرة بداية العام    عاجل..بالفيديو| سيارة تقتحم الحرم المكي    إمارة مكة تكشف عن تفاصيل اقتحام سيارة لساحة الحرم المكي    السيطرة على حريق محدود بمستشفى طوارئ جامعة طنطا    إنستجرام يسقط المشاركات الأخيرة من صفحات الهاشتاج قبل الانتخابات الأمريكية    استعدادًا للترقيات القادمة.. شركات توزيع الكهرباء تتسابق في الإنجازات    خبير: مصر تستورد ألياف السيسال بقيمة 150 جنيه مليون سنويا.. فيديو    بالفيديو| عمرو عبدالجليل يتحدث لأول مرة عن فبركة تعليقاته بالسوشيال ميديا    حكم الطلاق عند الغضب    المفتي: حلوى المولد عادة مصرية طيبة تعبر عن عشق المصريين للنبي    فيديو.. المفتي: من لا يجيز الاحتفال بمولد النبي تجنى وأساء الأدب    الباز: مكانة النبي محمد في مصر تختلف عن أي مكان بالعالم    تقارير مغربية: بكاري جاساما حكماً لمباراة الزمالك والرجاء المغربي    الأهلي يتراجع نهائيًا عن ضم يوسف البلايلي في الموسم الجديد    "قتله قدام أسرته".. القبض على المتهم بطعن طفل سوداني في أكتوبر    الإسماعيلي: لا يوجد أزمات مادية لذلك نتعاقد مع لاعبين    بركات: تغيير مواعيد إفريقيا أثر سلبا على المنتخب.. هذه طريقة حل المشكلة    اتفاق بين أذربيجان وأرمينيا بشأن النزاع في كاراباخ    أحمد فهمي يتصدر التريند عقب إجاباته على أسائلة كارو المحرجة في "أبلة فاهيتا"    شاب يقتحم حفل عمرو دياب بسبب "سيلفي"    أحمد وفيق: مشاركتى في الاختيار مثل تأدية الخدمة العسكرية    يسرا تكشف تفاصيل جريئة في حياتها الشخصية وقسوة والدها عليها..فيديو    تامر حسنى يروج لأغنيته الرابعة من ألبوم "خليك فولاذى": غدا طرح "بألف سلامة"    جامعة القاهرة تعلن موعد فتح باب التكافل لطلاب المدن الجامعية غير القادرين    أسعار الذهب المحلي اليوم السبت 31-10-2020    لبنان تسجل 1751 إصابة جديدة بفيروس كورونا    تركيا.. ارتفاع ضحايا الزلزال إلى 20 قتيلا و786 مصابا    تعرف على آثار الزكاة الاجتماعية    إيفانكا: بعد 4 أيام من الأن سنفوز بأربعة سنوات آخرى لرئيس الشعب ترامب    عاجل.. الصحة: تسجيل 167 إصابة جديدة بفيروس كورونا.. و11 وفاة    عمرو أديب: الصحة العالمية حذرت مصر من زيادة إصابات كورونا    بالأرقام | وزير التعليم يكشف عن عدد حالات كورونا المسجلة بالمدارس وأماكنها    فحص 490 مواطنًا وصرف الدواء بالمجان في الوادي الجديد    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





"أردوغان" عاوز ايه؟
نشر في فيتو يوم 27 - 05 - 2019

لا أدري، ماذا يريد الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان" من ليبيا والليبيين، وما الضرر الذي سيقع عليه وعلى دولته من تحرير ليبيا من كارثة الإرهاب والإرهابيين التي المت بها في أعقاب الإطاحة بنظام القذافي..
ولماذا لم تتحرك الأمم المتحدة لتنفيذ قرار منع تصدير الأسلحة إلى ليبيا، ووقف الخرق التركي الذي لا يتوقف من خلال الجسر البحري المفتوح عبر المواني التركية، والذي جعل السلاح في أيدي الإرهابيين في شوارع طرابلس أكثر من ألعاب الأطفال، على مرأى ومسمع من العالم؟.
فوسط صمت وتواطؤ دولي، أرسلت "تركيا" منذ أيام سفينة تحمل اسم "أمازون"، محملة بأطنان من الأسلحة والآليات والعسكرية قادمة من ميناء "سامسون التركي" إلى ميناء "طرابلس" الذي يخضع لسيطرة الميليشيات الإرهابية، دون أن يحرك الأمر ساكن لبعثة الأمم المتحدة في ليبيا، أو رئيسها "غسان سلامة".
ولعل الغريب في الموقف الأممي، أن هذه ليست المرة الأولى التي تخترق فيها "تركيا" الحظر الدولي المفروض من الأمم المتحدة على تصدير السلاح إلى ليبيا، وكأنها منحت "الرئيس التركي" صكا لدعم الإرهاب والإرهابيين.
ففي سبتمبر 2015 ضبطت السلطات اليونانية سفينة تركية محملة بعشرات الأطنان من الأسلحة بميناء "هيراكليون" بجزيرة كريت اليونانية، بعد إبحارها من ميناء "الإسكندرونة" التركي، في إلى طريقها إلى ليبيا.
وفي يناير 2018، ضبط خفر السواحل اليونانية سفينة تركية أخرى محملة بشحنة تزن نحو 500 طن من المتفجرات، كانت متجهة إلى ليبيا، بعد إبحارها من ميناءي "مرسين والإسنكدرونة" التركيين، في طريقها إلى ميناء "مصراتة" الليبي، واعترف ربان السفينة، أنه تلقى أوامر من مالكها بالإبحار إلى الميناء الليبي لتفريغ كامل حمولتها.
وفي ديسمبر الماضي، ضبطت السلطات الليبية "سفينة تركية" أخرى محملة بأطنان من الأسلحة، تكفي لإبادة 80% من الشعب الليبي، وصلت إلى البلاد عبر ميناء "الخمس" شرق طرابلس، قادمة من ميناء "مرسين" جنوب تركيا، وتحمل اسم "BF ESPERANZA" وترفع علم دولة "أنتيغوا وباربودا" دخلت إلى ليبيا على أنها محملة بمواد البناء، في حين كانت تحوي حاويتين بحجم 40 قدما، تزن مئات الأطنان من الأسلحة، بعد أن أبحرت يوم 25 نوفمبر الماضي من "ميناء مرسين" جنوبي تركيا، ومنه إلى عدة موانٍ تركية أخرى، حتى وصلت إلى ميناء "إمبرلي" الواقع في الشطر الأوروبي من إسطنبول.
والغريب، أنه رغم التأكد من أن الصفقة بأكملها قد تم تصنعها داخل "شركة zoraki التركية للصناعات الحربية" و"شركة Retay التركية للنظم الدفاعية" إلا أن الأمر لم يحرك أيضا ساكنا للبعثة الدولية إلى ليبيا أو رئيسها.
للأسف، أن الواقع يؤكد أن الأمم المتحدة تتواطئ مع "الرئيس التركي" الذي تدفعه انتماءاته "الإخواني" من أجل دعم الجماعات الإرهابية في ليبيا، بدليل أن مبعوثها الدولي ما زال يطلق على الجيش الوطني الليبي "مليشيات حفتر" ويسمى الميليشيات الإرهابية ب"جيش حكومة الوفاق"، ويغض الطرف عن الطيارين المرتزقة والخبراء العسكريين الأجانب الذين يعملون لصالح الإرهابيين في مصراته وطرابلس.
ولك الله يا ليبيا.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.