قالت صحيفة "وورلد تربيون" الأمريكية: إن الجيش المصري يستعد للقيام بعملية مسح كبرى لشبه جزيرة سيناء، وذلك لإنقاذ الجنود السبعة المختطفين، وذلك بالاشتراك مع قوات الأمن المركزي. وأكد مصدر أمني ل"وورلد تربيون" اليوم الأحد، أن البدو بشبه جزيرة سيناء مشتركون مع بعض عناصر من تنظيم القاعدة وهي "التوحيد والجهاد"، بالإضافة إلى تورط عناصر من حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في اختطاف المجندين السبعة. وأضاف: "المتمردون يراقبون دوريات الجيش والشرطة باستمرار، ليترقبوا اللحظة الحاسمة للهجوم، وهذا بالضبط ما حدث للجنود المختطفين. وذكرت "وورلد تربيون" أن جماعة "التوحيد" طلبت الإفراج عن بعض أعضائها من الإسلاميين المحكوم عليهم لتورطهم في مقتل خمسة ضباط في مدينة العريش في عام 2011. وأشارت الصحيفة الأمريكية إلى أن مصر طلبت مساعدة "حماس" للتعرف على الخاطفين والمساعدة في القبض عليهم.