أكدت قطر عدم نيتها إعادة فتح سفارتها في العاصمة السورية "دمشق"، تماشيا مع عودة العلاقات العربية مع الحكومة السورية، وكذلك رفضها لعودة نظام الرئيس بشار الأسد إلى الجامعة العربية. وأعلن وزير الخارجية القطري، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، أن بلاده لا ترى ضرورة لإعادة فتح سفارتها في دمشق، مضيفا أنها لا ترى أي علامات مشجعة على تطبيع العلاقات مع الحكومة السورية-حسب قوله-. وقال وزير الخارجية خلال مؤتمر صحفي، مشترك في الدوحة مع رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، موسى فكي محمد، إن "الأسباب التي أدت إلى تعليق مشاركة سوريا في الجامعة العربية ما زالت قائمة"، مضيفا "لا نرى أي عامل مشجع على عودة سوريا، ولا يوجد حتى الآن حل سياسي"، مؤكدا دعم بلاده لأي حل سياسي يقبله الشعب السوري. وزعم آل ثاني أن "الشعب السوري لا زال تحت القصف والتشتيت من قبل النظام السوري.. والتطبيع مع النظام السوري في هذه المرحلة هو تطبيع مع شخص تورط في جرائم حرب". كما أكد عبد الرحمن آل ثاني أن موقف دولة قطر هو داعم للحل في سوريا، إذا كان مدعوما من الشعب السوري.