5 أطعمة مسحورة.. البصل إكسير الحياة عند الفراعنة والأشباح تسكن شجر التين قال الباحث الأثري أحمد عامر، إن الفراعنة هم أول من عرفوا ما يعرف بنظام "البوفية المفتوح"، وإن أول مرة تظهر فيها خدمة "البوفيهات المفتوحة" كانت على جدران مقابر ومعابد ملوك وملكات ونبلاء الفراعنة، وأكدت الدراسات التاريخية أن الرسوم والنقوش واللوحات الفرعونية دائمًا تؤكد أن قدماء المصريين هم أول من عرفوا ما يسمى اليوم ب "البوفيه المفتوح". وأضاف "عامر": أن المطبخ الفرعوني كان يقام بدون سقف في داخل المنازل المبنية من الطوب اللبن ذات الأسقف العالية، واحتوت منازل الفراعنة على بوفيه، وحجر الرحى لطحن الحبوب مثل القمح والشعير وفرن لصنع الخبز بمختلف أنواعه وأشكاله، وأن قدماء المصريين تفوقوا في صنع أكثر من ثلاثين نوعًا وشكلًا وحجمًا ونكهةً من الخبز والكعك، حيث كان هناك الخبز المخروطي، والمستدير، والخبز المثلث، والمربع، ذو الفجوة في الوسط، وأيضا الخبز الناعم والفطائر على هيئة البقر وأواني الجعة، وأنواع الفاكهة والشهد والبلح. وأشار "عامر" إلى أنه كان هناك الخبز المغطى بالكمون والسمسم، والخبز المحلى بالعسل والمحشو بالزبيب والبلح، أو المحشو بالتوت ولب النخيل، وآخر غني بالدهون والحليب والبيض، مع اختلاف النكهات من قرفة، إلى حلبة، والخبز بأنواعه من القمح أو الشعير، بالإضافة إلى أن وقود تلك الأفران كان من "الجلة"، كما ذُكر على إوستراكا من عصر الدولة الحديثة تذكره بالوقود غير العادي الذي عادة ما يستخدم معه أنواع من الخشب والحطب للحصول على الحرارة اللازمة للطهي أو إنضاج الخبز، ونجد أن طهو الأطعمة في زمن الفراعنة كان يتم في قدور وأوانٍ من الفخار مختلفة الأشكال والأحجام، كما أن الفقراء كانوا يأكلون "البتاو" المعروف في القرى المصرية حتى اليوم، والعدس والبيض والخيار، بجانب مشروب السوبيا، المعروف والمنتشر اليوم في المدن المصرية.