أخطرت مديرية أوقاف بنى سويف الدكتور هشام توفيق وكيل حزب النور ببنى سويف وخطيب المسجد الشرقى بفابريقة ببا، بعدم الصعود مرة أخرى إلى المنبر أو إلقاء أى دروس بالمسجد، إلا بعد الحصول على موافقة رسمية مكتوبة من مديرية الأوقاف. وأبدى الدكتور هشام توفيق دهشته من هذا الموقف، قائلا: "كنت أخطب فى هذا المسجد طيلة 25 سنة، وفى ظل نظام مبارك، ولم يمنعنى أحد؛ فكيف أمنع فى عهد الرئيس محمد مرسى؟! وقال "تامر نادى" مسئول اللجنة الإعلامية بحزب النور ببنى سويف: "ربما يكون المنع قانونى بالفعل، لأن الدكتور هشام توفيق لا يحمل تصريحا، ولكنه مارس دوره فى الدعوة والخطبة طيلة 25 عاما، فهل اكتشفت الأوقاف أنه لا يحمل ترخيصها اليوم فقط؟! مؤكدا أنه يرى فى الأمر تحركا ممنهجا ضد قيادات الدعوة السلفية". وأوضح أن المنع طال العديد من أبناء الدعوة السلفية على مستوى الجمهورية، ومنعوا من الخطبة والدروس بنفس الحجج، فهم لا يعترضون على محتوى الخطبة، وإنما على أمور ليس لها علاقة بالكفاءة العلمية.