بالفيديو.. نهاوند سري: تحذيرات السفارات تزعزع الاستقرار الأمني أشادت الوفود الدولية المشاركة في مؤتمر وزارة الأوقاف" صناعة الاٍرهاب ومخاطره وحتمية مواجهته وآلياتها " بالهدوء والاستقرار الأمني الذي تنعم به مصر. وأكدت الوفود أن ترابط الشعب المصري ونبذه للعنف والإرهاب والتفافه حول قيادته وقواته المسلحة والأجهزة الأمنية والشرطة جعل من مصر واحة للأمن والأمان والاستقرار ويعطيها القوة على مواجهة المخططات التي تريد قوى الشر انغماسا فيها. جاء ذلك في الجولة السياحية التي قامت خلالها الوفود بمرافقة وزير الأوقاف الدكتور محمد مختار جمعة، حيث قاموا بزيارة قلعة صلاح الدين الأيوبي بالقاهرة ومسجد محمد على ومسجد الرفاعي ومسجد السلطان حسن حيث قام الوزير بشرح تاريخ القلعة والمساجد وأهم الأحداث التاريخية والحضارية التي مرت بها مصر في تلك الحقبة التاريخية المهمة لبناء القلعة والمساجد والدور الديني والتنويري الذي أدته تلك الأماكن باعتبارها جزءا حضاريا شاهدا على التاريخ المصري وتفاعلاته، كما قاموا بزيارة المتحف المصري للتعرف على بعض معالم الحضارة الفرعونية القديمة ومدى العلاقة الحميمة بين أفراد الشعب المصري ونظام الحكم على مر العصور. وأكد أعضاء الوفود، أن الجولة السياحية التي نظمتها وزارة الأوقاف للوفود المشاركة في المؤتمر تبرهن أن مصر الماضي والحاضر والمستقبل بخير بسبب حالة الاستقرار السياسي والأمني والحس الوطني الذي يتمتع به المصريين بدرجة كبيرة. وقال الدكتور محمد بشاري أمين عام المؤتمر الإسلامي الأوروبي، إن الله تعالى أنعم على مصر بنعمة الأمن والأمان على مدى التاريخ، وان تراثها الحضاري والتاريخي وقدرتها العلمية والثقافية جعلتها قيثارة بين الحضارات المختلفة التي لم تقاطعها في الروعة والجمال والاستقرار والأمن. ومن جانبه، قال الصالح العثماني مدير الشئون الإسلامية بالمجلس الإسلامي الأعلى بالبرازيل، إن الأعمال البطولية الكبيرة للجيش والشرطة في مصر جعلها جزءا للأمن والاستقرار. وأشار إلى أن زيارته للمتحف المصري تعد الثالثة له حيث سبق وأن قام بزيارته قبل ذلك إلا أنه في كل زيارة يكتشف المزيد عن الشعب المصري وحضارته الضاربة جذورها في عمق التاريخ وتبين مدى قدرة المصريين واتقانهم لفن النحت والزخرفة، كما أن التوابيت التي اطلع عليها في المتحف تؤكد تقدم المصريين أيضا في مجال الطب والتشريح والتحنيط.