سيد مكاوى الذى غنى «الأرض بتتكلم عربى» بجانب ما قدمه من عطاء متميز وفريد، له أقوال خالدة، حكم، ومنها: O بدأت حياتى أنشد التواشيح الدينية فى الموالد والمناسبات، ثم اتجهت لأداء أغانى التراث العيدة الحامولى والشيخ سلامة، ولذلك فالغناء عندى متعة، والتلحين أجد نفسى فيه. O الملحن مهما كان صوته جميلاً أو قبيحًا فهو الوحيد الذى يستطيع أداء لحنه كما يجب أن يكون.. فهو الذى أبدع اللحن ويتعامل معه كابن له ولذلك عندما يؤديه ينطلق من إحساس صادق، أما المطرب أو المطربة فهى صوت جميل وموصل جيد لإبداع شخص آخر. O لست ضد التطور ولا الحداثة، بل أشجعها ولكن بالأصول، والمهم فى الغناء هو الإحساس، وأهلاً بالجديد شرط ألا يكون مستوردًا بطريقة خايبة من الغرب. O أموت فى المرأة وأحبها حب الدنيا وأعتبر أن الحياة خلقت لها، فهى العاطفة والحنان، وبعطفها أطير بين السماء والأرض، فهى حقًا زينة الدنيا، أما الأم فهى مهجة القلب وقرة العين. O الأغنية الطويلة ستعيش لو وجدت الصوت القوى الذى يؤديها. O الأصوات مثل البصمات لا يمكن أن تتشابه، فلكل صوت بصمة مميزة عن الآخر. O الأغنية أصبحت صورة؛ لأن الناس تسمعها الآن بعيونهم، وهذه ظاهرة غير صحيحة. O حتى تخرج الأغنية من أزمتها لابد أن يعود للغناء احترامه؛ فلا نجد الفن يباع على الأرصفة فى أشرطة كاسيت.