سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
غليان بقطاع الناشئين بالنادي الأهلي.. خسائر عديدة بعد دمج الفرق.. ارتباك في الأجهزة الفنية.. إقصاء العديد من المدربين والإداريين.. وعمرو أبو المجد «ودن من طين وأخرى من عجين»
يشهد قطاع الناشئين لكرة القدم بالنادي الأهلي، حالة من عدم الاستقرار، بعد اعتماد تشكيل الأجهزة الفنية لفرق القطاع من قبل مجلس إدارة النادي، ودمج أكثر من فريق ورحيل أكثر من مدرب وإداري من العاملين في القطاع على مدار السنوات الماضية، بالإضافة إلى إعلان أنور سلامة عدم تواجده في لجنة الكرة بالقلعة الحمراء لعدم أخذ رأيه في وضع تشكيل المدربين. قرار الدمج أحدث قرار دمج 4 فرق من قطاع الناشئين بالنادي حالة من الجدل بين المدربين واللاعبين وأولياء أمورهم، خاصة أن القرار جاء مفاجئًا للجميع من ناحية، ولأضراره عليهم من ناحية أخرى خاصة في دمج فرق مواليد 2000 و2002 و2004 مع الفرق الأكبر سنا مواليد 1999 و2001 و2003 بالترتيب. خسائر متوقعة ويعد الاستغناء المتوقع لأكثر من 150 لاعبا من قطاع الناشئين في حالة دمج الفرق من أكبر الخسائر التي ستنتج عن القرار، فضلا عن الخسائر المادية التي تكفلها القطاع لرعاية اللاعبين واعدادهم للوصول لهذا المستوى مع فرقهم، وتكرار تجربة أن يتألق اللاعبين في صفوف الأندية المنافسة ومن ثم قيام إدارة النادي برصد مبالغ مالية ضخمة لشرائهم كما كان مع مؤمن زكريا، أو احترافهم في أندية كبري مثل محمد النني ومحمود كهربا وأحمد رفعت وأخيرا هشام محمد، الذي رصدت إدارة القلعة الحمراء مبالغ كبيرة لضمه من المقاصة على الرغم من أنه كان من ناشئي الأهلي. رحيل المدربين كما شهد التشكيل إقصاء العديد من المدربين والإداريين الذين عملوا لسنوات داخل القطاع، وكان لهم علامات مضيئة في إحراز البطولات سواء مع الفريق الأول بالنادي خلال مسيرتهم مع الكرة، أو خلال تدريبهم في قطاع الناشئين، وأبرزهم محمد السيد وعصام صلاح وتامر بجاتو وأحمد حسين، فضلا عن إبعاد إداريين عملوا بالنادي لسنوات ومشهود لهم بالكفاءة مثل أيمن أبوالعلا وسيد عرفان. موقف أبو المجد ويتعامل الدكتور عمرو أبو المجد رئيس قطاع الناشئين بالنادي الأهلي، مع الأزمات التي يشهدها القطاع بمبدأ "ودن من طين وودن من عجين" وأن الإدارة هي المسئول الأول عن قرار الدمج بل وعرض فكرة عقد توءمة مع أحد الاندية الصغيرة لاستيعاب اللاعبين الراحلين ثم العودة من جديد للقلعة الحمراء في حالة تألقهم وإعادة تكرار تجربة الأهلي ونادي النيل في القرن الماضي، حيث كان يتم الاستغناء المؤقت عن اللاعبين لنادي النيل ثم عودتهم مجددا للقطاع بعد بزوغ نجمهم مثلما حدث مع سيد عبدالحفيظ وأحمد سراج.