قال الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف، اليوم الأحد، في فضل الصدقة وثوابها، إن الإنسان إذا أراد عظيم الصدقة، فيجب عليه أن يتحرى وقوع الصدقة موقعها الذي يجب أن تكون فيه، حيث يقول الحق سبحانه وتعالى: {إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ ۖ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ} وعليه، إن أراد افضل الثواب وأعلاه ويجتهد في ترتيب الأولويات، وأن يدرك الأعم نفعا، والأوسع أثرا، مقدما على غيره. وأكد في تصريحات صحفية، أن الإنسان إذا أراد عظيم الصدقة فوضعها حيث تكون حاجة المجتمع، حيث المتطلبات الصحية وعلاج المرضى، وبناء المستشفيات وبناء المدارس وصيانتها أو المساعدة في تأسيس البنية التحتية، مثل إقامة محطات الشرب ومشاريع الصرف الصحي، أو تعبيد الطرق، مضيفا: لأن الثواب العظيم مرتبط بالقبول وعظيم النفع، فكلما سدت الصدقة حاجة من حوائج الناس، وأصحاب الحاجات، كانت أعظم نفعا وأكثر ثوابا وكلما كانت الحاجة أشد كان الثواب أعظم.