أنا نفسى أقول كلمتين لكن بدون تخوين. إن العرب كلهم وسط الضياع تايهين.. مغمضين العيون وفى العراك واقعين.. والروس مع الأمريكان للكعكة مقتسمين.. يبقى عليه العوض في القدس وفلسطين.. لأن غزة حماسها في الميدان قاعدين.. وفتح في الضفة فاتحة مخيمات لاجئين.. وجميع ملوك العرب داخل القصور قاعدين.. يفكروا في اقتسام السلطة والملايين.. وبدون تفاخر نقول إن العرب ثائرين..عايشين مع السلطة شرقيين وغربيين.. وتجمعات في حوار دايم وفيه عايشين.. مع الشغب والتظاهر باسم ثوريين.. والمعترض ينطرد في زنازن المساجين.. وإلى متى ياعرب سنظل مختلفين.. بلا توحد مابين شيعة وسنيين.. كما في نظام اليمن حاكم وحوثيين.. وكما قبائل في ليبيا كل يوم في كمين.. ومجاعة وسط الصومال وجنوب سودان مساكين.. وهذا حال العرب في كافة الميادين.. فيه حد يقدر يقول الحل إيه بيقين.. طبعا مافيش حل إلا بوحدة الملايين.. بدون خلاف أو نزاع على سلطة للحاكمين.