بينما كان يحاول القس جوناثان مثيثوا استعراض طريقة السيد المسيح في السير على الماء عن طريق عبور ما يعرف باسم "نهر التمساح" على حد زعمه، انتهى به الأمر بالغرق والموت بين فكي 3 تماسيح. كان جوناثان قد نزل بالفعل في مياه النهر لمسافة 90 قدمًا، قبل محاولة المشي على سطح الماء، وفوجئ الحاضرون بأن كل ما تبقى منه هو ملابسه الداخلية وحذاء قدمه. وقال أحد شهود العيان لصحيفة "ديلي ميل" البريطانية، "إن القس كان يعطينا درسًا في الإيمان الأحد الماضي، وقد وعدنا بأن يظهر لنا قوة إيمانه اليوم، لكن انتهى الأمر به للأسف بالغرق والافتراس من قبل 3 تماسيح عملاقة أمام أعيننا". وأضاف: "مازلنا لا نستطيع فهم كيف حدث هذا، لأن القس كان يصوم ويتعبد طوال الأسبوع، لكن التماسيح قضت عليه في خلال دقائق". وتابع: "كل ما تبقى منه هو حذاؤه وملابسه الداخلية".