سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
مخابراتي أمريكي يكشف «كذبة» الهجوم الكيميائي لغزو سوريا.. باتريك لانج: روسيا أخبرت أمريكا بمكان مستودع كيميائي إرهابي في إدلب.. «سحابة» تسببت في مقتل المدنيين.. و«السارين» يفضح ادعاءات واشنطن
اتخذت الولاياتالمتحدة هجوم مدينة خان شيخون الكيميائي ذريعة لقصف صاروخي نفذته على مطار الشعيرات، متوعدة بالمزيد من التحركات العسكرية هناك كلما تطلب الأمر، وهو ما وصفته روسيا بالعدوان السافر، مؤكدة أن المعارضة التي تدعمها الولاياتالمتحدة هي المسئولة عن الهجوم الكيميائي وليست حكومة الرئيس بشار الأسد. هجوم مدبر الكولونيل باتريك لانج، الضابط المتقاعد من المخابرات العسكرية الأمريكية والقوات الخاصة بالجيش الأمريكي، كشف مخطط الولاياتالمتحدة الزائف لغزو سوريا عبر الترويج لكذبة هجوم كيميائي في خان شيخون، مؤكدا أن الحكومة السورية لم تستخدم سلاحا كيميائيا لمهاجمة المدنيين. كانت الولاياتالمتحدة على علم بوجود مستودع للأسلحة والمتفجرات تابع للمتطرفين في محافظة إدلب السورية قبل أشهر من هجوم خان شيخون، حيث أبلغتها روسيا بأن المستودع سيكون هدفا لهجوم مرتقب في إطار التنسيق بين الطرفين لعدم تضارب الهجمات هناك، حسب مركز جلوبال ريسرش البحثي الكندي. وفق رواية لانج، فإن القوات الجوية السورية استهدفت المستودع بأسلحة تقليدية مما أسفر عن انفجار هائل فتصاعدت الأدخنة الكيميائية من موقع المستودع الذي تبين أن الإرهابيين كانوا يستخدمونه لتخزين الأسلحة الكيميائية المميتة ومن بينها الفوسفات العضوي والكلور. مقتل المدنيين تسببت رياح شديدة شهدتها سوريا في ذلك اليوم لتكوين سحابة كثيفة حملت السموم الكيميائية إلى القرى المجاورة لموقع المستودع في إدلب فأسفر عن وقوع إصابات بين المدنيين، ولم يكن من بين الغازات غاز السارين الذي ادعت أمريكا تورط قوات الأسد في قتل المدنيين به خاصة أن المسعفين الأوائل تعاملوا مع المصابين دون قفازات ووفق تحليل لانج فإن ذلك كان كفيلا بقتلهم إذا كانت الإصابات بغاز السارين. علم مسبق أكد المركز البحثي جلوبال ريسرش أن الولاياتالمتحدةالأمريكية كانت على علم بالهجوم قبل موعد حدوثه، وهو ما دعاهم لتسجيل فيديو على الرغم من علمهم أن الحادث لم يكن هجوما كيميائيا ولكنه تدمير لمستودع أسلحة كيميائية نفذته القوات السورية بمساعدة روسيا. وأوضح أن الأمر برمته لا يختلف عن مهاجمة الرئيس السابق جورج بوش للعراق عام 2003 على الرغم من امتلاك المخابرات الأمريكية معلومات تؤكد عدم امتلاك القوات الجوية السورية أي سلاح كيميائي.