أكد المهندس ياسر الدسوقي، محافظ أسيوط، أن المحافظة تولي اهتمامًا كبيرًا لقطاع الزراعة وتحرص على حل كل المشكلات الخاصة بالمزارعين. وأوضح أن المقومات الاقتصادية لأي محافظة يتصدرها قطاع الزراعة، مشيرًا إلى الدور المهم للفلاحين في بناء الوطن وتطوير اقتصاده وحماية الأمن الغذائي القومى لمصر. جاء ذلك خلال اجتماع المحافظ الدوري مع أعضاء النقابة العامة للفلاحين بأسيوط لبحث المشكلات التي تواجه المزارعين بحضور حسين عبد المعطي نقيب فلاحين أسيوط وكمال خليفة وكيل وزارة التموين والدكتور صلاح الدين إبراهيم مدير مديرية الطب البيطري والمهندس أسامة إبراهيم مدير عام الشئون الزراعية بمديرية الزراعة والمهندس جوزيف حلمي رئيس الإدارة المركزية بوزارة الري والمهندس حشمت حنا، وكيل الإدارة العامة بري أسيوط ومصطفى أحمد سيد مسئول بنك التنمية الزراعي ونقباء الفلاحين بجميع مراكز المحافظة. ناقش الاجتماع أبرز المشكلات التي تواجه المزارعين والتي تمثلت في تطهير الترع على مستوى المحافظة ورفع مخلفات التطهير وإلقاء بعض سيارات الكسح التابعة للأهالي مخلفات الصرف الصحي في الترع، مما يسبب الأمراض وتوريد محصول القمح في الشون. وأصدر المحافظ توجيهاته –خلال الاجتماع- للمديريات المعنية بسرعة العمل على إنجاز وحل مشكلات الفلاحين، حيث كلف مسئولي الري بتكثيف الجهود لتطهير الترع ورفع المخلفات دوريًا ورفع نواتج التطهير من جوانب الترع أولا بأول وضبط ومصادرة سيارات الصرف الصحي التي تلقى بمخلفاتها في الترع، وذلك بالتنسيق بين الوحدات المحلية والري. وأوضح محافظ أسيوط ردًا على عملية تشوين القمح هذا العام أنه تم حصر جميع أماكن التشوين وإرسال كشف بها إلى وزارة التموين والتي اتخذت قرارًا بعمل نقاط تجميع بالمراكز ذات السعات التخزينية المنخفضة، وذلك بالشون الترابية والمواقع التخزينية المعتمدة التي بها موازبن بسكول وصالحة للاستخدام للتيسير على المزارعين في عملية التوريد. وأفاد كمال خليفة، وكيل وزارة التموين بأسيوط، أن الشون التي تم اختيارها بالتنسيق مع الوزارة هي شونة ديروط الأصلية وشونة رميح بمنفلوط وأولاد رايق وموشا بمركز أسيوط ونزلة عبد اللاه بمدينة أسيوط والبداري والهمامية بمركز البداري وصدفا وأولاد إلياس بمركز صدفا وتم إقصاء شونتي منقباد والبيسري لعدم صلاحيتهما، وسيتم نقل الأقماح من نقاط التجميع إلى الصوامع التخزينية، منوهًا إلى أن نظام الدفع هذا العام لن يكون نقديًا ولكن بشيكات مصرفية محررة خلال 48 ساعة بعد عملية التوريد ومحضر فرز الكميات الموردة. فيما أشار مسئول بنك التنمية الزراعي إلى جاهزية الأجولة التي سيتم صرفها لعمليات التوريد، موضحًا أن جميعها سليمة ويتم استبعاد التالف منها وسيتم صرفها على البطاقة الزراعية لتأمينها ولن يسمح بالتوريد في الأجولة البلاستيكية طبقًا لتعليمات الوزارة. كما تناول اللقاء أسعار اللحوم ومنع ذبح الإناث والبتلو وقال المحافظ إنه جار طرح 1000 رأس ماشية سوداني خلال شهر أبريل الجاري لتوفير احتياجات المواطنين من اللحوم بأسعار مناسبة بمختلف مراكز وقرى المحافظة، لافتًا إلى وجود قرار بمنع ذبح الإناث والبتلو والتموين والطب البيطري يقومان بعمل حملات دورية وتحرير محاضر للمخالفين. وأضاف المهندس شريف بركات، مستشار المحافظ لشئون الثروة الحيوانية، أن اللحوم السودانية المبردة سيتم طرحها بسعر 75 جنيها للكيلوجرام بإشراف مديريتي الطب البيطري والتموين ورؤساء مجالس المدن ومشروع الثروة الحيوانية، مشيرًا إلى تعليمات محافظ أسيوط بتوزيع تلك الكميات من خلال منافذ ثابتة وسيارات متحركة تجوب المراكز والقرى. بينما أوضح الدكتور صلاح الدين إبراهيم، مدير مديرية الطب البيطري، ردًا على أحد الأسئلة أن التأمين على رءوس الماشية اختياري وليس إجباريا إلا لحالات القروض الخاصة بتربية الماشية، حيث يتم إخطار البنك بالتأمين عليها وطالب أعضاء نقابة الفلاحين بمساعدة المديرية في حملات التحصين ضد مرض الجلد العقدي للماشية، والتي بدأت بالقرى للحفاظ على الثروة الحيوانية. وفي نهاية اللقاء قدم نقيب الفلاحين وأعضاء النقابة، الشكر للمهندس ياسر الدسوقي، محافظ أسيوط، على اهتمامه بقضايا المزارعين وحرصه على عقد اجتماع دوري معهم للاستماع إلى مشكلاتهم والعمل على حلها.