سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
بالفيديو.. عبد المحسن سلامة بعد فوزه نقيبا للصحفيين: يوم تاريخي للصحافة المصرية.. حصلت على عدد أصوات لم يحققه أحد من قبل.. ماحدث انتفاضة لها مغزى.. والجمعية العمومية خير رد على اتهامات التخوين
عقد الكاتب الصحفي عبد المحسن سلامة، نقيب الصحفيين الجديد، مؤتمرًا صحفيًا في جريدة الأهرام؛ للاحتفال بفوزه بمقعد النقيب، والحديث عن معركته الانتخابية وأولوياته في العمل بعد الحصول على المنصب. يوم تاريخي وقال النقيب في كلمته، إنه يوم تاريخي للصحافة المصرية؛ لأنها انتفضت للتغيير، وبإرادة حرة ديموقراطية، موضحًا أن مشاركة الصحفيين بشكل موسع في انتخابات النقابة أمر مشرف للغاية. وأضاف «سلامة»، أن ماحدث في جولة الإعادة شرف كبير، وانتفاضة لها معنى ومغزى، وكانت هناك محاولات لمنع التغيير، ووصل الأمر إلى حد التخوين، وبات البعض يفصلنا إلى أقسام وطنية، ويتهمنا بالخيانة والعمالة. نسبة التصويت وتابع النقيب الجديد: «لأول مرة يوجد هذا الزخم في تاريخ الجمعية العمومية لنقابة الصحفيين، ولأول مرة يحصل الفائز بمنصب النقيب على هذا الرقم الذي شرفت بالحصول عليه». وأوضح «سلامة»، أن المشاركة الكبيرة تعد تغييرا حقيقيا وجذريا في النقابة، لافتًا إلى أنه سيجمع شمل النقابة، مع الترحيب بجميع المعارضين وآرائهم البناءة. تحديات وملفات وألمح النقيب الجديد خلال حديثه، إلى أن المنافسة الانتخابية وصل الأمر بها إلى حد اتهامات ضده بالتخوين، مؤكدًا أن الجمعية العمومية التي تواجدت خلال الانتخابات غير قابلة للتخوين بأي شكل من الأشكال. وتابع: «برفقة المجلس الجديد تنتظرهم تحديات وملفات مهمة، تحتاج إلى مجهود وإرادة قوية في مواجهتها وبحث علاجها بشكل حاسم، لتحقيق طموحات أعضاء الجماعة الصحفية». عرس ديمقراطي وفي نفس السياق، قال محمد عبد الهادي علام، رئيس تحرير الأهرام، إنه لابد أن نتذكر أن القاعة التي يعقد فيها المؤتمر، شهدت في يوم من الأيام جمعية عمومية حقيقية؛ ردًا على الجمعية العمومية المزعومة، مؤكدًا أن انتخابات هذا النقابة عرس ديموقراطي. وتوجه علام بالشكر لجميع الصحفيين في الأهرام، وكل المؤسسات المختلفة، مشيدًا بالعملية الانتخابية التي جرت في أجواء هادئة بعيدة عن أي محاولات لإعاقة ذلك الحدث المهم. كانت اللجنة المشرفة على انتخابات الصحفيين، أعلنت فوز عبد المحسن سلامة بمقعد نقيب الصحفيين، ب 2457 صوتًا، فيما حصل يحيى قلاش على 1840 صوتًا، بينما حصل إسلام كمال على 121 صوتا، وجيهان شعراوي 31 صوتا، بينما حصل سيد الإسكندراني على 17 صوتًا فقط.