التقت «فيتو»، اليوم الثلاثاء، بأصدقاء الشهيد النقيب حازم أسامة، بمسقط رأسه بمنطقة الورديان، غرب الإسكندرية، الذي استشهد مساء أمس الإثنين، و7 آخرين من قوات كمين النقب في الوادي الجديد، جراء هجوم إرهابي. وأكد أحمد توفيق أحد أصدقاء النقيب الشهيد: إن الشهيد الراحل كان على خلق شديد، كان يشهد له الجميع بذلك، وكان يخشى على الاصطدام أو أذية أحد، ورغما عن كونه رجل شرطة، إلا أنه كان شديد التواضع مع الجميع، معبرين عن صدمتهم من رحيله، وموجهين غضبهم إلى منفذي الهجوم الإرهابي، قائلين: «حسبنا الله ونعم الوكيل.. ربنا كبير وهيقتصلنا». وأضاف خالد حنفي أحد أصدقاء الشهيد، في تصريح ل«فيتو»: «محدش فاهم الناس دي بتؤذي فينا ليه، لو مشكلتهم مع أشخاص معينة من النظام، ليه يقتلوا أصحابنا وإخواتنا؟!! ويخلونا عايشين على ذكرى طيلة حياتنا؟!! فالشهيد كان يخدم وطنه، وكان يترك منزله وعائلته وأولاده بالشهور في الإسكندرية، ويعمل في محافظة الوادي الجديد». موجهين رسالة لمنفذي الهجوم: «الناس دي مسألتش نفسها قبل الهجوم إيه ذنب الجنود دي؟!!» وأشار إسلام علي صديق الشهيد الراحل: كان دائم التواصل معنا، وكانت بينا أشياء كثيرة مشتركة، ولذلك نحن نعرفه جيدا، حيث كان يحرص على عدم أذية أحد، وكان شاب يتمنى أن يعيش حياته ويربي أبناءه، وكان دائما يحرص على الصيد وركوب الدراجات البخارية. وكانت 3 عربات دفع رباعي هاجمت كمين النقب الحدودي، بالأسلحة الثقيلة والرشاشات، بعد قيام مجموعة من الملثمين بالنزول من سيارات الدفع الرباعي، وإبعاد الأهالي عن الكمين، وإطلاق النيران على رجال الشرطة، وسيارة الإسعاف المتوقفة في نقطة إسعاف بجوار الكمين، وفروا هاربين في المناطق الصحراوية والجبلية، بطريق الخارجة - أسيوط.