* مستعدة لكسر الخطوط الحمراء عشان عمل يعجبني * لم أعترض على العمل مع السبكي وإيناس الدغيدي * مبدأي في الحياة «تعامل كما تحب أن تُعامل» بشرى.. فنانة تحسب خطواتها الفنية جيدًا.. يمكن القول أيضًا إنها فنانة متعددة المواهب، يمكنها أن تقف أمام الكاميرا للتمثيل، وفى الوقت ذاته لا عجب من الإنصات إليها وهى تغنى.. وقبل هذا وذاك، لديها مبدأ في الحياة، سواء على المستوى المهني أو الشخصى. بدأ مشوارها الفني عام 2002 وشاركت في العديد من الأعمال الدرامية والسينمائية، شاركت في "العمة نور" و"زينات والثلاث بنات"، و"لحظات حرجة" وأعمال درامية أخرى، وتركت بصمة واضحة على عدد من الأعمال السينمائية التي أكدت موهبتها وأضافت إليها بريقًا فوق بريقها... «فيتو» التقت "بشرى" وتحدثت معها عن أحدث أعمالها الدرامية، وتطرق الحديث إلى السينما والغناء.. وكان الحوار التالي: * بداية.. ما أسباب توقف تصوير مسلسل «الدخول في الممنوع» لأكثر من عام؟ توقف المسلسل لظروف خاصة بالشركة المنتجة لا يصح لي أن أتحدث عنها، لكن ما أستطيع أن أصرح به أننى أوشكت على انتهاء تصويره، حيث لم يتبق من العمل سوى أسبوع فقط وأكون انتهيت من تصويره نهائيًا، ثم يدخل العمل في مرحلة عمليات المونتاج لكي يكون جاهزًا للعرض في أقرب وقت ممكن. * ما حقيقة تغيير اسم المسلسل من «الدخول في الممنوع» إلى «اللعب في الممنوع»؟ هذه المعلومة لا أساس لها من الصحة، المسلسل اسمه لا يزال كما هو "الدخول في الممنوع"، وتأكدت من هذا الأمر من مؤلف العمل أثناء وجوده في كواليس تصوير أحد المشاهد. * هل من الممكن أن نتعرف أكثر عن قصة «الدخول في الممنوع»؟ أرى هذا العمل من وجهة نظري عملا متكاملا به العديد من الخطوط الدرامية به الرومانسي والكوميدي والسياسي والأكشن والتشويق والإثارة، فهو عمل مختلف تماما عن طبيعة الأعمال التي سبق أن شاركت فيها، كما أنه يتحدث عن فترة حساسة مرت بها مصر وهي فترة ما قبل أحداث ثورة يناير 2011، تحديدا الفترة بين 2005 و2010، وجميعنا يعلم ما حدث فيها جعلتنا نقدم جميعا الدعوة للتغيير من خلال ثورة يناير. * وماذا عن دورك في «الدخول في الممنوع»؟ أجسد شخصية تدعى "ملك ولي الدين" فتاة ثرية من أسرة أرستقراطية كل أفراد عائلتها رجال أعمال وسياسيون، وهى ناشطة سياسية لها تاريخ سياسي معروف دوليا، وساعدها في ذلك أنها كنت تعيش في إحدى الدول الأوروبية فترة طويلة، وعندما عادت على رفع الستار عن أسرار كثيرة وحقائق كثيرة لها علاقة بالدولة والدول الأخرى. * ما حقيقة قصة الحب التي تجمعك بالفنان أحمد فلوكس في المسلسل؟ بالفعل هناك "دويتو رومانسي " بيني والفنان أحمد فلوكس داخل أحداث المسلسل، والغريب أن هذا العمل ليس العمل الأول الذي يجمعنا سويا علاقة حب فقد عملنا منذ سنوات طويلة سويا مع المخرجة رباب حسين في مسلسل "يا ورد مين يشتريك" مع الفنانة العظيمة سميرة أحمد وكان من ضمن خطوط الشخصية خط رومانسي بيني وأحمد فلوكس، وكنا مخطوبين داخل العمل وللصدفة السعيدة بعد مرور سنوات طويلة نعمل سويا مرة أخرى في مسلسل "الدخول في الممنوع" ونستكمل الذي لم نستكمله في "يا ورد مين يشتريك". كما أننى أعشق العمل مع الفنان أحمد فلوكس، فهو فنان مجتهد ويعشق عمله جدًا بشكل مبالغ فيه، فهو يضع كل طاقته داخل العمل لذلك يفقد أعصابه لو وجد شيئًا غير مضبوط داخل العمل ويتضايق من أقل شيء، لذلك من الممكن للكثيرين أن يسيئوا فهمه ولكنه يفعل كل ذلك؛ لأن قلبه على عمله وعلى زملائه ويقدم لهم أحسن ما لديه. * هل سيتم عرض المسلسل في خارج موسم دراما رمضان؟ نعم.. سيتم عرضه خارج السباق الرمضاني، ولكن حتى الآن لم يبلغني منتج العمل بالموعد النهائي لعرضه على الشاشة، وأنا سعيدة للغاية بعرضه خارج السباق الرمضاني، خاصة أن طبيعة المسلسل لا تصلح من وجهة نظري للعرض في رمضان فهو يتضمن 45 حلقة وأى عمل يعرض في رمضان لا يتحمل أكثر من 30 حلقة، إضافة إلى أننى دائما أفضل عرض أعمالي خارج رمضان لكي تحصل على نسبة مشاهدة أكثر، كما أن أحداث العمل تتطلب متابعة جيدة من المشاهد لكي يفهم ما يطرح له خلال العمل. _ بعيدا عن الدراما.. حدثينا عن فيلم «رايحين في داهية»؟ أخيرا.. تم إبلاغي أنه تم الاستقرار على اسم "مش رايحين في داهية" اسم نهائي للفيلم الذي يشاركني في بطولة مي سليم ونبيل عيسى وريم مصطفى وأحمد صلاح حسني وعمر السعيد وسليمان عيد وسامية الطرابلسي، ومن تأليف أحمد مجدي وندى أكرم وعمرو بدر ومن إخراج أحمد صالح، وتم الانتهاء من ما يقرب من 90% من الفيلم حتى الآن، وخلال أيام قليلة سننتهي من تصويره نهائيا. * ما القصة التي يدور حولها الفيلم؟ الفيلم تدور أحداثه في إطار كوميدي اجتماعي رومانسي نتحدث من خلاله عن الصراع الدائم والأبدي بين الرجل والمرأة من خلال مفارقات كوميدية تحدث بين الطرفين. * نلاحظ اهتمامك حاليا بالكوميديا.. فهل تعتبرين نفسك فنانة كوميدية؟ لا أعتبر نفسي فنانة كوميدية من الطراز الأول، لكننى أكاد أزعم أننى شاركت في أعمال فنية كوميدية حققت نجاحا كبيرا مثل فيلم "وش إجرام" مع الفنان محمد هنيدي. * ما السر وراء تركيزك في الفترة الأخيرة على السينما أكثر من الدراما التليفزيونية؟ لأننى أعشق السينما، وأرى في الفترة الأخيرة أنها ظلمت كثيرا بسبب الدراما التليفزيونية، فالكل هجر السينما من أجل الدراما لأن الأعمال الدرامية، أصبحت مطلوبة أكثر وعائدها المادي كبير عن السينما، لذلك أغلب المنتجين يفضلون الدراما عن السينما وهذا من وجهة نظري خطر جدًا على مستقبل السينما، خاصة أنها خلال الفترة المقبلة سوف تدخل في مرحلة إنى كل الأفلام ستصبح "ديجيتال"، وبالفعل وأصبح بالفعل هناك أفلام سيتم إنتاجها على الإنترنت، كما أننى من أوائل الفنانين الذين قاموا بإنتاج فيلم وعرض على الإنترنت، وبستعد حاليا لإنتاج فيلمين آخرين موجهين لجمهور الإنترنت، لذا أؤكد للمنتجين وخاصة من يحبون السينما إذا لم نتمسك بهذه الصناعة ونتنازل قليلا عن الأجور وعن أشياء أخرى دون التحدث عن تفاصيلها لن تستمر صناعة السينما، فيجب أن ندعمها لأن تاريخ الفن يقاس من الأعمال السينمائية وليست فقط التليفزيونية، فلا يصح التركيز فقط في التليفزيون على حساب السينما. * بالحديث عن السينما.. هل من الممكن أن تشاركِ في عمل من إنتاج السبكي خلال الفترة المقبلة؟ عمري ما عملت مع "السبكي" رغم أننى لست ضد العمل معه، فلا توجد أي مشكلة بينى والمنتج أحمد السبكى، على العكس أحبه على المستوى الشخصى، كما أنه حتى وقتنا الحالى لم يعرض لي عمل مناسب لي لكي أوافق عليه فليست كل نوعية الأعمال الذي ينتجها السبكي "هتناسب بشري"، وهو أعلم بذلك ولكني لست ضد "السبكي" ومن الصعب تصنيفه بأنه منتج الأفلام التجارية لمجرد أنه أنتج أفلام الرقص وخلافه، لأن السبكي يمتلك تاريخا كبيرا جدا في السينما، كما أنه أنتج أفلامًا جادة ومحترمة ومهمة مثل "ساعة ونصف" و"كباريه" و"الفرح" بخلاف عمله في نجوم كبار مثل الفنان الكبير أحمد زكي ونور الشريف. * ما حقيقة تصريحك أنك لا تمانعين في العمل مع المخرجة إيناس الدغيدي؟ لن أرفض العمل مع أي مخرج حتى لو كانت هناك انتقادات حوله، وبالفعل سألت هذا السؤال من قبل وكان ردي عليهم أوافق أن أعمل مع أي مخرج إذا حدث تواصل بيننا من خلال عمل يناسبني، كما أننى لست مع ضيق الأفق وإطلاق شعارات بأنني لن أعمل مع فلان أو أعمل مع فلان آخر، وأنا أعمل مع العمل الجيد والإنسان الجاد الذي يحترمني، وحتى لو افترضنا أن تصرفاته مع الغير مختلفة، فلا يهمني فلست مع الأحكام المطلقة على الأشخاص، وأمشي على مبدأ "كما تعامل عامل"، لذلك أكرر أنني مستعدة للعمل مع أي شخص مستعد أن يعمل معي. * هل هذا يعني أنه لا يوجد خطوط حمراء في اختيارك لأعمالك؟ الخطوط الحمراء بالنسبة لى كلمة مطاطة وكبيرة؛ لأن الخطوط الحمراء بالنسبة لي "بترسم نفسها" عندما تقرأ العمل لأنه في أوقات كثيرة يكون هناك عمل يجعلني على استعداد لأن أكسر الخط الأحمر حتى لو كنت وضعته في أعمال أخرى، فكما سبق أن ذكرت من قبل لست من الشخصيات أن أقول شعارات وأغير آرائي من وقت لآخر، خاصة أن الحياة والظروف متغيرة والمجتمع متغير والتطور في الفن والسينما يحدث كل ساعة، وبالتالي يجب أن نواكب التطور الذي يحدث حولنا. * بعيدا عن السينما والدراما.. الغناء أين من خريطة بشرى الفنية؟ أستعد حاليا لتسجيل أغنيتين "سينجل" بمجرد أن أنتهى من تسجيلهما سوف أفصح عن تفاصيلهما وموعد نزولهما وذلك خوفا من الحسد، فيكفي أن 70% من ألبومي "اتحرق" في حريق ستوديو ليلة و"كان النحس مركز معايا الفترة الأخيرة ومسلسلي توقف سنة و8 شهور"، لذا لم أفصح بأي تفاصيل حاليا. * هل هذا يعني أنك تؤمنين بالحسد؟ نعم أؤمن بالعين والحسد فهو مذكور في الديانات السماوية ولا نستطيع أن ننكره لذلك أؤمن بالعين الشريرة وبالناس التي تتمنى الشر للغير، وفي نفس الوقت أومن بأن ربنا أقوى وأكبر من كل شر وأحفظ نفسى كثيرا بالقرب من الله سبحانه وتعالى، وهذا يعني أنني أؤمن بالحسد ولكني لست من الشخصيات التي تبني حياتها كلها على الحسد والشعوذة؛ لأنني إذا فعلت ذلك فسوف أكون رجعت نفسي للعصور الوسطى لكن أيضًا "العين فلقت الحجر" مثلما يقول المثل. الحوار منقول بتصرف عن النسخة الورقية ل "فيتو"