مرض.. حرمان.. اضطراب.. سادية.. كلها مسميات يمكننا أن ندرج تحتها الحالة التي تتملك بعض البشر، وتدفعهم للتخلي عن صفة الإنسانية، والانحدار بأنفسهم إلى درجة أن تتملكهم الشهوة والرغبة في التلذذ الجنسي مع الحيوانات، دون مراعاة لأي أعراف أو عادات أو قيم دينية، فيما كان لإقدام البعض على مثل تلك الأمور أهداف أخرى. اغتصاب أنثى التمساح آخر تلك الأمثلة انتهاء حياة، 3 أشقاء، في جنوب أفريقيا، أول أمس، أثناء محاولتهم اغتصاب أنثى التمساح، للعلاج من العجز الجنسي، بحسب ما ذكرت وكالة الأنباء الروسية "سبوتنيك". ونقل موقع News ZW الأفريقي أن الأشقاء كانوا يعانون من العجز الجنسي، واقترح عليهم المشعوذ في منطقتهم طريقة علاج تقليدية، واستطاع الأخوة الإمساك بأنثى التمساح ولكن في نفس اللحظة هاجمتهم عدة تماسيح أخرى. وقال والدا الضحايا إن العجز الجنسي لعنة حلت على أسرهم، ومن أجل المساعدة في علاج المرض توجها إلى المشعوذ في منطقتهم، وأعطى المشعوذ الأخوة تميمة اسمها "موفي"، وكان يجب على التميمة حمايتهم من هجمات التماسيح أثناء الجماع مع أنثى التمساح. اغتصاب كلبة في 6 أكتوبر وفي هذا الإطار، تداول مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي، خلال شهر ديسمبر الجاري، صورًا يزعمون أنها لكلبة تم تعذيبها واغتصابها على أيدي مجموعة من الشباب، ما أثار حالة من الغضب العارم عبر «فيس بوك» وسط موجة تعليقات منتقدة للواقعة. وبحسب مستخدمي موقع فيس بوك، تعرضت كلبة للتعذيب باستخدام عصا والاغتصاب على يد 3 من الشباب، ما أصابها بتهتك في الأعضاء التناسلية وتدخل على إثرها طبيب بيطري يدعى خالد لإنقاذها واستئصال رحمها. وأظهرت الصور المنشورة المعززة للواقعة إجراء الجراحة للكلبة داخل عيادة بيطرية، وعلامات التعذيب والاغتصاب عليها طبقا للصور التي تم تداولها على نطاق واسع. وبحسب المتاح من معلومات فإن الواقعة تمت في مدينة 6 أكتوبر، وتحدثت روايات حول استخدام مرتكبي الواقعة عصا لتعذيب الكلبة. عامل نظافة يغتصب كلب بالسويس وفي يونيو من العام الجاري، تمكن أهالي مدينة بورتوفيق بمحافظة السويس، من الإمساك بعامل نظافة في وضع مخل مع أحد الكلاب، وقاموا بتسليمه لمركز الشرطة، واتهم الأهالي، عامل نظافة باغتصاب الكلب بالقرب من المنطقة السكنية التي تقع بها استراحة محافظ السويس. وقام الأهالي بتسليم المتهم للشرطة وقاموا بنشر صور له، أكدوا أنها صور لعامل النظافة خلال قيامه باغتصاب الكلب. سيدة تتحرش بحمار في المنوفية وفي ديسمبر من العام الماضي، كشفت تحقيقات قسم شرطة أشمون بالمنوفية، عن ضبط رجل لزوجته أثناء تحرشها بحمار، مما دفع الزوج للتشكيك في نسب ابنته للحمار. وقال الزوج في محضر الشرطة، إن زوجته مشهورة بين بنات القرية بالأخلاق والاحترام، وهذا ما جعله شديد التعلق بها، وهو سبب حبه لها في الأساس، وكان أسعد الناس حين أصبحت زينب ملكا له في الحلال، مضيفا: «بعدما اكتشفت الحادث المشئوم الذي جعلني أكره حياتي والنساء جميعا، حتى بنتي اللي كنت بتمناها مش عايزها، هرميها في أي ملجأ». وذكر أنه بعدما اكتشف فعلة زوجته أخذت تصرخ وتعالي صوتها، وبدأت تضحك وتمزق في ملابسها، وتمت إحالتها لمستشفى الأمراض العقلية بالعباسية. تركي يغتصب بقرة جاره وفي سبتمبر 2012، أقبل رجل ثمانيني في ولاية قونيا التركية، على اغتصاب بقرة جاره، وتم اكتشاف الأمر حين دخل رجل ليطمئن على حيواناته في الإسطبل بمنطقة إيريجلي في قونيا وسط الأناضول، ليجد الثمانيني وهو يحاول اغتصاب البقرة. وذكرت صحيفة «حرييت» التركية، أن صاحب الحيوانات مع صهره قاما بطرد الرجل من الإسطبل، لكن الأخير عاد صباح اليوم إلى صاحب الإسطبل شاهرًا سلاحًا مطالبًا بعدم البوح بما حصل لأحد، فتم إبلاغ الشرطة التي اعتقلت الثمانيني وصادرت السلاح. يمني يغتصب قطة وفي فبراير من العام الماضي، تورط يمني مسن في قضية اغتصاب قطة تعيش معه بالمنزل، بحسب ما أوضح ناشطون يمنيون نشروا مقطع فيديو يظهر الرجل وهو يمارس الجنس الخارجي ويقبل القطة. وعلق وقتها أحد جيرانه، أن لرجل يعيش لوحده منذ أكثر من 8 سنوات بعد وفاة زوجته، وأن لديه ابنا واحدا متزوجا ومقيما بعيدا عنه لظروف العمل، موضحًا أنه ضحية المجتمع والواقع المرير، مشيرًا إلى أن الجنس يعتبر حاجة طبيعية ضرورية يحتاجها الإنسان من الجنسين كما يحتاج إلى الأكل والشرب، وأن عدم إشباعه لهذه الرغبة يسبب له الكثير من المشكلات والأمراض النفسية والاجتماعية والعضوية. 3 إرهابيين يتناوبون على اغتصاب ماعز وفي يونيو 2014، تداول نشطاء مقطع فيديو يظهر خلاله عناصر من القاعدة في أفغانستان، قامت طائرة تجسس أمريكية بتصويرهم وهم يتناوبون على اغتصاب ماعز في وسط الجبال. الفيديو الذي تم التقاطه بواسطة طائرة أمريكية بدون طيار، يظهر خلاله ثلاثة من أعضاء تنظيم القاعدة وهم يتناوبون على اغتصاب ماعز في وسط جبال تورا بورا، وحاول الماعز الإفلات منهم، ولكن دون جدوى. بقرة تنتحر بعد اغتصاب شاب شاذ وفي مارس 2014، وفي ظاهرة غريبة، أقبلت بقرة على الانتحار، عبر إلقاء نفسها أمام المركبات المارة في أحد الطرق الرئيسية في أمريكا، إثر تعرضها لحادث اغتصاب على يد شاب شاذ جنسيا. وحسبما نقلت تقارير محلية، فإن صاحب المزرعة لاحظ أن أبقاره أصبحت مضطربة، وتراجع إنتاجها من اللبن، حيث وضع كاميرات داخل مزرعته، ليكتشف تعرض أبقاره للاغتصاب على يد شابين، حيث كان ريد فونتين، ويبلغ من العمر «31 عاما» يمارس شذوذه على مجموعة من الأبقار في مزرعة مجاورة لمقر عمله، فيما يقوم شريكه مايكل جونس، «35 سنة» بتصوير العملية. مرض حب معاشرة الحيوانات وتعليقا على تلك الوقائع، يوضح الدكتور جمال فرويز، أستاذ الطب النفسي بجامعة القاهرة، أن هناك مرضا في الطب النفسي يدعى «ديستاليتي»، أي حب معاشرة الحيوانات، وأبرز الحالات التي تم رصدها عالميا كانت حالات اغتصاب للحمير والماعز والدجاج. وأضاف «فرويز»، خلال تصريحات خاصة ل«فيتو»، أن تلك الوقائع تنقسم إلى نوعين، الأول يعاني من الحرمان الجنسي الشديد، مما يدفعه لتعويض ذلك بالاعتداء على الحيوانات، أو مرض تخلف عقلي، وهو الأرجح في حالة الاعتداء على الكلبة بمدينة السادس من أكتوبر. ووصف أستاذ الطب النفسي، واقعة الاعتداء على الكلبة ب«الاعتداء الغلس»، مؤكدا: «العيال دي أكيد كانوا شاربين حشيش أو ترامادول، وصلتهم لحالة من السادية، ماقدروش يقاوموا نفسهم فيها».