سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
حملات قادتها سيدات مصر.. قرينة السيسي تقود حملة تبرعات لصندوق تحيا مصر.. سوزان مبارك تطلق مهرجان القراءة للجميع.. وجيهان السادات تدشن مشروع تنظيم الأسرة
"وراء كل رجل عظيم امرأة" هذه المقولة تنطبق على زوجات رؤوساء مصر، ففي الوقت الذي يحرص فيه رئيس الدولة على متابعة الشئون الداخلية والخارجية لبلاده، تقوم زوجته أيضا بتدشين مبادرات ومشروعات للعمل على نهضة المجتمع، وبدأ هذا الأمر بالسيدة جيهان السادات، مرورا بسوزان مبارك، وصولا إلى السيدة انتصار عامر فلكل منهن بصمة واضحة في مبادرات تهدف لتقويم الوطن والدفاع عن حقوق الأفراد فيه. وفي هذا التقرير ترصد «فيتو» أبرز المبادرات والمشروعات التي دشنتها زوجات الرؤساء. إنتصار عامر يبدو أن السيدة الأولى لمصر إنتصار عامر زوجة الرئيس عبد الفتاح السيسي، بدأت في مشوارها للسير على خطى زوجات الرؤساء السابقين للمساهمة في خدمة المجتمع، وكانت البداية أمس الأحد، حينما قادت حملة تبرع لصندوق تحيا مصر، بصحبة الوزيرات وعدد من قرينات الوزراء وقرينات كبار قادة القوات المسلحة حيث توجهن إلى البنك الأهلي المصري لتقديم التبرعات مساهمة منهن في المشروعات التي يقوم الصندوق بتمويلها في إطار دعم عملية التنمية الشاملة في مصر. سوزان مبارك أما النصيب الأكبر لمبادرات زوجات الرؤساء، فكان لسوزان مبارك، زوجة الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك حيث أسست جمعية الرعاية المتكاملة، بهدف تقديم خدمات متنوعة ومختلفة في المجالات الاجتماعية والثقافية والصحية لأطفال المدارس. وفي عام1993، دشنت مشروع مكتبة الأسرة، بالتعاون مع الهيئة المصرية للكتاب بهدف طبع الكتب من جميع فروع العلم والأدب بأسعار زهيدة تبدأ من جنيه مصري واحد، وأطلقت مهرجان القراءة للجميع الذي يبدأ في فصل الصيف من كل عام، ولاقى ناجحا كبيرا. وأطلقت حملة لمكافحة الاتجار بالبشر عام 2003، لحماية المرأة والطفل ضد العنف بكافة صوره وأشكاله، والتي تعد الأولى من نوعها نظرا لأنها وضعت قطاع الأعمال في طليعة الصفوف التي تبذل جهودًا لمكافحة الاتجار بالبشر. جيهان السادات تعد السيدة جيهان السادات زوجة الرئيس الراحل محمد أنور السادات، أول من بدأت مبادرات زوجات الرؤساء، فأثناء فترة تولي زوجها رئاسة الجمهورية حرصت على الدفاع عن حق المرأة في التعليم والعمل، فأسست المنظمات والجمعيات الخيرية، المتخصصة في تعليم النساء، كما أقامت عددا من المشروعات على رأسها مشروع تنظيم الأسرة. ولم يقتصر دور زوجة السادات على حق المرأة في التعليم والعمل فقط، بل عملت على حماية حقوقها القانونية من خلال إصلاح قوانين الأحوال الشخصية حيث صدر مرسوم عام 1979، الذي أطلق عليه "قانون جيهان"، حيث يلزم الزوج بإبلاغ الزوجة قبل تسجيل الطلاق، وأعطى للزوجة الحق في تحريك دعوي للمطالبة بالنفقة، وإطالة فترة حضانة الطفل مع الأم، كما أعطي القانون الحق للزوجة بالاحتفاظ بمنزل الزوجية، إذا ثبت أنه ليس لها مكان آخر تذهب إليه. وكان لجيهان الأسبقية في إدخال المرأة ضمن العمل السياسي للبلاد حيث ساهمت في تعيين عائشة راتب كأول سفيرة مصرية، وأثبتت وجود المرأة في البرلمان.