سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
خطة دفاع دونالد ترامب تهدد ميزانية الولايات المتحدة.. تتضمن عشرات الآلاف من الجنود الجدد ومئات السفن والطائرات.. زيادة تمويلات القطاعات..البحرية الأعلى تجهيزا
حالة من الخوف والترقب تدور داخل عقول الخبراء والمحللين حول ما ينتوي الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب فعله في عدد من الملفات المختلفة داخليا وخارجيا وعلى رأس ذلك خطته المرتقبة للجيش الأمريكي والتي كان تحدث عنها خلال حملته الانتخابية متعهدا باستخدامه كأداة حادة لمواجهة إرهاب داعش وغيرها من الجماعات المتطرفة التي تهدد أمن أمريكا. أزمة مالية وأثارت رؤية ترامب للأمن القومي الأمريكي مخاوف كبيرة؛ لأن تنفيذها يهدد ميزانية الولاياتالمتحدةالأمريكية إذ يريد ترامب ضم عشرات الآلاف من الجنود الجدد لصفوف الجيش وشراء عشرات السفن ومئات الطائرات الحربية، وهو ما يحتاج إلى نحو 100 مليار دولار زائدة عن ميزانية وزارة الدفاع المخصصة لولاية ترامب الأولى، وهو ما يتطلب بدوره تغيير الكونجرس لقوانين تحديد الحد الأقصى لميزانية الدفاع. وفي الإطار ذاته فإن خطط ترامب لخفض الضرائب والحفاظ على برامج التأهيل وتحسين البنية التحتية، تحتاج لميزانيات ضخمة لا يُعرف من أين سيأتي بها، وهي في الغالب تفوق ميزانية الولاياتالمتحدةالأمريكية. زيادة الميزانيات ويرى "تود هاريسون"، محلل الميزانيات بمركز الدراسات الإستراتيجية والدولية أن ما يريده ترامب يمثل حشدا عسكريا هائلا لم تشهده الولاياتالمتحدة منذ عهد الرئيس رونالد ريجان. وقال السناتور ليندسي جراهام إن تفكير وخطط ترامب لن تجعل أمريكا في حاجة لزيادة ميزانية الدفاع فقط ولكن الحاجة للزيادة ستكون على كل المستويات. البحرية الأمريكية وحسب مجلة فورين بوليسي الأمريكية فإن تطوير البحرية كما جاء في خطة ترامب سيكون أكثر الميزانيات بحاجة للزيادة، حيث يخطط ترامب لشراء عشرات السفن الحربية خلال السنوات القادمة ورفع عدد المجندين بالأسطول إلى 308 آلاف بدلا من 272 ألفا، وربما أكثر، بالإضافة لزيادة عدد السفن إلى 350، وهو ما يعني أنها ستكون بحاجة لزيادة 15 مليار دولار على مدى السنوات الأربع القادمة، ثم 60 مليارا أخرى في السنوات التي تليها كما قدر الكونجرس حاجة البحرية خلال ال 30 عاما القادمة ب4 مليارات دولار سنويا زيادة على ميزانيتها على الأقل.