أعرب الرئيس الكولومبي خوان مانويل سانتوس عن دهشته بعد سماع خبر حصوله على جائزة نوبل للسلام. وأشار الرئيس الكولومبي إلى أهمية الجائزة من "أجل مستقبل عملية السلام في كولومبيا" وأهداها إلى الشعب الكولومبي. أعلنت لجنة نوبل النرويجية اليوم الجمعة (السابع من أكتوبر 2016) أن الرئيس الكولومبي خوان مانويل سانتوس أصيب "بالدهشة الغامرة والامتنان البالغ" لدى إبلاغه بحصوله على جائزة نوبل للسلام لهذا العام. وقال أولاف نيولشتاد سكرتير لجنة نوبل لشبكة (إن.أر.كيه) الإخبارية الرسمية: "لقد قال إن الجائزة مهمة للغاية من أجل مستقبل عملية السلام في كولومبيا". وأضاف نيولشتاد بعد مكالمة هاتفية مع سانتوس "في ساعة مبكرة للغاية من صباح اليوم في كولومبيا"، أن سانتوس بدا "مندهشا". وأهدى سانتوس جائزة نوبل للشعب الكولومبي "الذي عانى كثيرا". جازف رئيس كولومبيا المحافظ خوان مانويل سانتوس الذي فاز بجائزة نوبل للسلام الجمعة، برصيده السياسي للتوصل إلى اتفاق سلام تاريخي ينهي النزاع الذي مزق بلده على مدى أكثر من خمسين عاما، متعهدا بعدم التخلي عن السلام طيلة حياته. وقال سانتوس، الرئيس المتحدر من عائلة ثرية والذي انتخب لمرتين متتاليتين على رأس البلاد، الأحد "سأواصل البحث عن السلام حتى اللحظة الأخيرة من ولايتي، لأنه الطريق الواجب سلوكه لنترك بلدا أفضل لأولادنا". وكالعادة، كان يعلق على قميصه زرا على شكل حمامة سلام بيضاء لا يفارقه. وهنأت منظمة الدفاع المدني السوري،المعروفة ب"الخوذ البيضاء"، والتي كانت من بين المرشحين للحصول على جائزة نوبل للسلام عام 2016، الرئيس الكولومبي خوان مانويل سانتوس بفوزه بالجائزة. وكتب المنظمة السورية في تغريده على صفحتها على موقع تويتر للتواصل الاجتماعي "مبروك للشعب والرئيس الكولومبي. نحن نتمنى لهم السلم بكل صدق". ع.خ/ ح.ز (رويترز، د ب ا) هذا المحتوى من موقع دوتش فيل اضغط هنا لعرض الموضوع بالكامل