يعتبر العاملون بالقطاع السياحى في محافظة أسوان التفويج السياحي من معوقات السياحة بأسوان، لأنه يحدد أوقات معينة للسائحين لزيارة معبدي أبوسمبل، كما يؤدي إلى تقليص عدد الرحلات المتجهة إلى المدنية، ويحرم العديد من السائحين الذين يأتون إلى أسوان للتوجه إلى مدينة أبو سمبل بسبب التوقيت المحدد لأنه لا يتناسب مع بعضهم. يحرم التفويج السياحي زائر مدينة أبوسمبل السياحية من تفقدها وقضاء وقت طويل والأستمتاع برحلتهم، لأن وقت تواجدهم فيها محدد على مواعيد التفويج، ولذلك يحدث ركود بالفنادق السياحية في المدينة، ويقل عدد الرحلات النيلية وكذلك لا تحقق معابدها عدد كبير من الزوار في اليوم الواحد، ولكن مع إلغائه سيتم تنشيط جميع المجالات وتحدث حركة سياحية في المدينة على مدى اليوم. قال شكرى سيف الدين، نقيب المرشدين السياحيين بأسوان، "إن السياحة الثقافية هي الغالبة في المحافظة، ولذلك تعتبر زيارة المعابد والمتاحف أهم مايحرص عليه السائح أثناء رحلته، ومن أبرزهم معبدي أبوسمبل لما له من شهر عالمية بسبب ظاهرة تعامد الشمس على تمثال رمسيس الثاني مرتين في العام، وهى ظاهرة فريدة في العالم كله، موضحًا أن يجب إلغاء التفويج السياحي لأنه يشكل خطورة على المعابد لأن الزائرين يدخلون في آن واحد، ومن الأفضل أن تكون الأعداد قليلة والمجموعات تدخل بالتناوب". أضاف ل"فيتو" أن التفويج خاص برحلات مدينة أبوسمبل فقط، ويحدد له موعدان، خلال اليوم حيث يتحرك من أسوان الساعة الرابعة والنصف فجرًا ويصل أبوسمبل الساعة السابعة صباحًا، والمرة الثانية يتحرك من أسوان الساعة الحادية عشر صباحًا ويصل نحو الساعة الثانية ظهرًا، مشيرًا إلى أن يحدد للسائح وقت معين يقضيه في مدينة أبوسمبل لكي يعود مرة أخرى إلى أسوان،حبث يعود التفويج الأول الساعة العاشرة صباحًا، والتفويج الثانى الساعة الخامسة عصرًا. أوضح "سيف الدين" أن تلك المواعيد المحددة تحرم السائح من زيارة مدينة أبو سمبل بأكملها والأستمتاع بوقت طويل داخل المعابد، إلغاء التفويج يحقق التفويج تنمية في أبوسمبل لأن الوقت مفتوح بالنسبة للسائح سيساهم في عمل الفنادق والرحلات النيللية، لافتًا إلى أن التفويج ساهم في تأخر أبوسمبل سياحيًا بالرغم أنها أقدم من مدينتي الغردقة وشرم الشيخ لكنهما بهما طفرة سياحية هائلة تفتقدها أبوسمبل.