غادر منذ قليل، الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية مطار القاهرة الدولي متوجها إلى الهند بناء على دعوة من الرئيس الهندي. وتهدف الزيارة إلى التباحث مع كبار المسئولين الهنود حول سبل تعزيز وتطوير العلاقات التاريخية الوثيقة التي تربط بين البلدين على جميع الأصعدة، فضلًا عن الاستفادة من الخبرة الهندية في عدد من المجالات التي حققت بها نيودلهي تقدمًا تنمويًا ملموسًا، وعلى رأسها تطوير المشروعات الصغيرة والمتوسطة، وتحديث قطاع المعلومات وتكنولوجيا الاتصالات وغيرها من المجالات. ومن المقرر أن يصل الرئيس السيسي إلى المطار العسكري بنيودلهي الساعة الرابعة مساء اليوم الخميس، ويلتقي وزير الشئون الخارجية الهندي الساعة الثامنة من مساء نفس اليوم بمقر إقامته. ويشمل برنامج الزيارة عقد الرئيس مباحثات مع كل من رئيس الهند "برناب نخرجى"، ورئيس الوزراء "ناريندرا مودى"، ونائب رئيس الهند "محمد حميد أنصاري"، بالإضافة إلى رئيسة البرلمان الهندي، ووزيرة الخارجية، فضلًا عن الالتقاء بمجلس الأعمال المصري الهندي. وتُركز المباحثات على سبل تطوير التعاون الثنائي في مختلف المجالات، والعمل على زيادة وتنويع التبادل التجاري بين البلدين الذي وصل إلى نحو 4 مليارات دولار سنويًا، إلى جانب مناقشة آفاق تعزيز الاستثمارات الهندية في مصر، بالإضافة إلى التباحث حول عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.