لاعبو الأهلي اتفقوا على تنفيذ السيناريو أمام «زيسكو».. و«غالي» يفشل في التصدى للمخطط اشتعلت الأجواء داخل النادي الأهلي بعد التعادل أمام زيسكو الزامبى وخسارة نقطتين جديدتين في مشوار دوري أبطال أفريقيا وتوديع البطولة بعد حصد 5 نقاط فقط في خمس مواجهات شارك فيها أصحاب القميص الأحمر. الخيوط داخل فريق الأهلي كانت واضحة بشأن مستقبل الهولندى مارتن يول المدير الفني، حيث شهدت الفترة الماضية الفصول الأولى من محاولة تطفيش المدرب الهولندى باتباع سياسة المؤامرة التي سبق أن تم تنفيذها مع عدد من المدربين، وأبرزهم جاريدو وفتحى مبروك. مؤامرة نجوم الأهلي ل"خلع" مارتن يول بدأت منذ رحلة المغرب لمواجهة الوداد المغربى حيث أبدى أكثر من لاعب رغبته في التخلص من الخواجة، وتم عمل جلسات مكثفة بين كبار الفريق بعيدًا عن حسام غالى الداعم الأول للمدير الفني. نجوم الأهلي أبدوا اندهاشهم من فترات الراحة التي يمنحها المدرب الهولندى ونفس الأمر بالنسبة لإلغاء بعض الوحدات التدريبية والاكتفاء بالجيم والسباحة فقط، بالشكل الذي دفعهم للتأكيد على ضرورة التخلص منه، مؤكدين أن الأمور داخل المعسكر "فكت" ولم يعد هناك "ضابط أو رابط". فوز الأهلي على الوداد المغربى جاء بدوافع فردية للاعبى الأهلي بعيدًا عن الجهاز الفنى الذي بات لا حول ولا قوة في مسيرته مع الفريق، حتى أن اللاعبين رفضوا الإنصات لتعليمات مارتن يول بين شوطى مباراة الوداد عندما أكد لهم إمكانية الخروج بنقطة التعادل بعد تعادل أسيك وزيسكو. سيناريو المؤامرة ضد مارتن يول شهد مرحلة جديدة عقب خسارة نهائى كأس مصر، حيث أكد اللاعبون في جلساتهم الخاصة أن خسارة اللقب المحلى ستكون ضربة جديدة ستوجه للمدرب الهولندى لتحريك الرأى العام ضده لإقالته، خاصة أن خسارة الكأس ستكون أمام الغريم التقليدى الزمالك، وهو ما حدث بالفعل، حيث فشل الأهلي في الفوز وفقد المسابقة المحلية الثانية. أمام تحركات لاعبى الأهلي للاتفاق على إقالة مارتن يول وتقديم عروض باهتة لإجبار الإدارة على الإطاحة به ظهر حسام غالى قائد الفريق ووقف بالمرصاد لتلك التحركات، حيث عنف أكثر من لاعب بعد أن وصلته أنباء مخطط تطفيش الخواجة الذي يرتبط معه بعلاقة قوية ويدافع عنه في كل مكان لضمان تواجده في التشكيلة الأساسية. غالى دخل في أكثر من أزمة قبل مباراة زيسكو الزامبي، وتحديدًا مع رامى ربيعة وعمرو جمال، حيث اتهم الأول بعدم قدرته على حمل لواء الدفاعات الأهلاوية، وهاجم الثانى لرعونته، بل وصل الأمر إلى "التريقة" على اللاعب في الغرف المغلقة أمام زملائه بسبب رعونته في التعامل مع مدافعى المنافسين. غالى أبلغ سيد عبد الحفيظ مدير الكرة بالأهلي بمؤامرة زملائه للتخلص من مارتن يول، إلا أن مدير الكرة رفض الأمر وأكد له أن عصبيته "كهربت" الأجواء داخل الفريق، وأنه ليس من المنطقى أن يستمر في مواصلة سباب زملائه في الملعب أمام الكاميرات بالشكل الذي يورط الجميع في فضائح بالجملة أمام الرأى العام الأهلاوى. الأمور وضحت بشدة في مباراة زيسكو الزامبى هذا الأسبوع، والتي شهدت حالة من اللامبالاة و"تكبير الدماغ" للاعبى الأهلي الذين افتقدوا الروح تماما في التعامل مع اللقاء الذي كان يعد حاسمًا في مشوار التأهل إلى المربع الذهبى بالبطولة الأفريقية حيث انعدمت الروح تماما وغابت الإرادة عن أغلب عناصر الفريق، فكانت النتيجة التعادل الإيجابى الذي أنهى آمال الأهلي في الصعود الأفريقي. سيد عبد الحفيظ، مدير الكرة، بدأ يستشعر الحرج في رحلته مع الفريق ويدرس جديا التقدم باستقالته من منصبه بعد أن فشل في إحكام السيطرة على اللاعبين، بل امتد الأمر إلى اعتراضه داخل الغرف المغلقة على تدخلات أحد أعضاء المجلس في شئون الفريق وتواصله المستمر مع عدد من لاعبى الفريق الكبار. وفى ذات السياق رفع عبد العزيز عبد الشافى "زيزو" مدير قطاع الكرة يده عن ملف فريق الكرة في ظل حالة التهميش التي يعانى منها منذ فترة ليست بالطويلة، حيث رفض زيزو التدخل في الأمور، وأبلغ المحيطين به أن بقاءه داخل المنصب مسألة وقت ليس أكثر، وأنه سيرحل قريبًا، وأنه يعلم مخطط محمود طاهر رئيس الأهلي للإطاحة به من منصبه خلال الفترة المقبلة. وعلى الجانب الآخر رفض محمد أبو تريكة لاعب الأهلي المعتزل العرض الذي وصله مؤخرًا من محمود طاهر رئيس الأهلي لتولى منصب إدارى داخل القلعة الحمراء سواء في لجنة الكرة أو قطاع الكرة مفضلًا الابتعاد خلال الفترة الحالية عن العمل داخل النادي لعدم رغبته في الظهور بالوقت الحالى ومع تمسكه بتأجيل خطوة العمل داخل الأهلي للسنوات المقبلة.