أكد محمد أمين سلامة، الخبير في الشئون الأمنية، إنه من المستبعد وجود عملية إرهابية وراء اختفاء الطائرة المصرية. وقال: إنه لا يمكن حدوث العملية الإرهابية فوق البحر، مشيرا إلى أن العمل الإرهابي دائمًا يستهدف الركاب واليابس في وقت واحد. وأضاف «سلامة»، خلال مداخلة هاتفية لبرنامج «صباح أون»، المذاع على فضائية «أون تي في»، أن الطائرة اختفت على بعد 60 كيلو متر من السواحل المصرية أي بعد خروجها من المجال اليوناني بدقائق معدودة، وأخر اتصال مع المجال اليوناني كان اتصالًا عاديًا لا يوجد به أي عطل فني، متوقعًا أن يكون العطل الفني هو عطل مفاجئ مع الرادارات وهذا أمر متوقع كما حدث في الطائرة الماليزية. وطالب فرق الإنقاذ بضرورة الوصول في أسرع وقت إلى مكان اختفاء الطائرة وإنتشال الركاب من موقع الحادث، خاصة أن الطائرة أختفت منذ أكثر من 10 ساعات تقريبًا. وكانت طائرة مصر للطيران من طراز إير باص 320 والقادمة من باريس وعلى متنها 66 شخصا بينهم 56 راكبا بالإضافة إلى 3 أفراد أمن و7 من أفراد طاقم الطائرة اختفت من على شاسات الرادار اليونانية بعد دخولها المجال المصري ب 10 أميال عند النقطة «كومبي» فوق البحر المتوسط. يذكر أن الطائرة المصرية أقلعت من مطار شارل دي جول، من باريس وكان من المقرر وصولها إلى مطار القاهرة في الساعة الثالثة فجر اليوم.