صوته الثورى هو نفسه الذي حاصره أمنيًا، فمن مغنٍ مستقل إلى مشاكس مع رئيس نادي الزمالك، صار محمد عبد العال «ماندو» تحت أنظار الجميع، فالبداية كانت مع فريق «تاكسى باند» عام 2007 عبر نشر أغانيه على فيس بوك قبل الانطلاق إلى عالم النجومية. «مادو» تحدث عن الصدمة التي لحقت بأسرته عند علمها بتفرغه للغناء والمزيكا فقط، إلا أن ما دعمه قناعة والده بالمزيكا، لكن يظل الموقف الأصعب له في بداياته الهجوم الذي تعرض له أثناء الغناء بنادي وادى دجلة، حين اتهمه شخص من الجمهور بأنه «إخوان». وفى حديثه ل«فيتو» قال «مادو»: «لم أستطع غناء تسلم الأيادى في إحدى الحفلات لأننى لم أكن أحمل دفا عند الغناء، بمعنى آخر «مش بعرف أطبل»، والدليل على ذلك دعمى للرئيس عبد الفتاح السيسي في 30 يونيو، لكننى هاجمته مع سقوط أول شهيد، وهاجمت الإخوان وقت حكمهم للدولة، وقدمت 45 أغنية ضدهم». هجوم «مادو» على الإخوان لم يمنعه من التأكيد على أن الجماعة فصيل كبير داخل المجتمع، ومشاركتهم في الثورة لا يمكن إنكارها ولكنه هاجمهم بشكل شرس بسبب الخداع والكذب، لإعلانهم عدم خوض انتخابات برلمانية أو ترشح أعضاء الجماعة للانتخابات الرئاسية. المنع من دخول مدينة الإنتاج الإعلامي لمدة عام، كانت محطة ثانية من الحصار المفروض على «مادو»، والسبب ببساطة أنه قدم أغانى سياسية انتقد فيها بعض شخصيات سياسية، واختتم «مادو» حديثه بالقضية التي رفعها رئيس نادي الزمالك ضده، قائلا: «أعشق نادي الزمالك، وكنت لاعبًا منذ الصغر داخل النادي، لذلك حبى دفعنى لطرح أغنية ضد المستشار مرتضى منصور رئيس نادي الزمالك، بسبب تدهور النادي، ومن هنا كانت نقطة النزاع بيننا، وفوجئت برفع قضية ضدى، وانتهت القصة مؤخرًا بجلسة صلح، من خلال اتصالى بنجله أحمد مرتضى، الذي رحب بذلك رغم أنه لم يكن على علم بالنزاع.. أنا أخطأت وكان واجب على الاعتذار، لأنه في النهاية أكبر منى في السن، وفى مقام والدي، والصلح لم يكن لأنى خايف زى ما قال البعض».