نددت لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب، بشأن الأوضاع في سوريا، وما تتعرض له مدينة حلب من مجازر على يد نظام بشار الأسد. وقالت اللجنة في بيان لها، إن الجريمة البشعة التي ارتكبت بقصف مستشفى القدس في حلب امتدادًا للجرائم المتوالية التي ترتكب في حق المدنيين من الشعب السوري في حلب واللاذقية وضواحي دمشق، تدخل في نطاق حرب إبادة وتشريد وتجويع لهذا الشعب العربي الشقيق. وأضافت اللجنة، أن هذه الجريمة ضد الإنسانية وقواعد وقوانين الحروب والمعارك بأي شكل من أشكالها، فإن السكوت عليها من جانب المجتمع الدولي وعلى كل ما يجري على أرض سوريا منذ سنوات هو اشتراك في تلك الجريمة. ووجهت تساؤلات: أين الدول الراعية لمفاوضات التسوية السياسية مما يحدث على أرض الواقع. وأين ما توافقوا عليه من صفة إنسانية بين الفرقاء المتحاربين؟ وأين حقوق المدنيين من أبناء الشعب السوري؟ إن الهدف أصبح أن تستمر الحرب والنزاع في سوريا حتى آخر مواطن، أم هو تمهيد لخطة تقسيم سوريا وشرذمة أهلها؟ وأردف: «إن الحل السياسي في سوريا كما أيدته مصر أكثر من مرة، أصبح ضرورة عاجلة لوقف نزيف الدم الذي يجري أنهارًا على تلك البقعة الغالية من الوطن العربي».