يعاني أكثر من 137 ألف نسمة من أهالي مدينة صان الحجر التابعة لمركز الحسينية بالشرقية، من انعدام الخدمات الطبية خاصة بعد تحويل مستشفى صان الحجر من مستشفى تكاملي إلى وحدة طب أسرة لا يستفيد الأهالي منها بشيء. وقال «فهمي البلتاجي»، أحد أهالي مدينة صان الحجر، إن أهالي المدينة يعانون كثيرًا من إهمال الحكومة، فأبسط حقوقنا في الحصول على رعاية طبية جيدة لا نجدها. وتابع «فهمي» أن مستشفى صان الحجر منذ إنشائه وهو مستشفى تكاملي، وكان يقدم العديد من الخدمات الطبية، فكان يوجد بالمستشفىى على الأقل ثلاثة أطباء موجودين لخدمة المريض وتقديم أفضل رعاية لهم، وكان يوجد معمل متكامل، ووحدة أسنان، وكان والأدوية متوافرة بصيدلية المستشفى، وكنا سعداء جدًا بما نلمسه من خدمات جيده. وأضاف: «الحكومة ومسئولو الصحة لم يجعلونا نهنأ بهذه الرعاية الطبية، حيث تم إصدار قرار منذ سنوات بتحويل مستشفى صان الحجر من مستشفى تكاملي إلى وحدة طب أسرة، وأصبح لا يقدم أي خدمات طبية سوى حبوب منع الحمل، مع أن "صان الحجر" محور لخمس محافظات مختلفة تربطهم ببعضهم بعضًا، وهي أقرب مكان لمحور قناة السويس الجديدة، وسكانها يتعدون 137 ألف نسمة، وبها منطقة أثرية، ومع ذلك معدومة الخدمات الطبية، واذا وقع حادث لأي شخص لا نستطيع إنقاذه، لهذا نطالب باعتبار مستشفى صان الحجر مستشفى تكامليًّا به جميع الخدمات الطبية، وليس وحدة طب أسرة». وقال السيد عبد العال، أحد أهالي مدينة صان الحجر: «إن أقرب مستشفى يبعد عن مدينة صان الحجر ب22 كيلومترًا، وهو مستشفى الحسينية، ومستشفى بمحافظة الدقهلية يبعد عن المدينة ب27 كيلومترًا، لهذا فنحن نعاني أشد المعاناة بسبب عدم وجود رعاية طبية، وتحويل مستشفى صان الحجر إلى مستشفى تكاملي وطوارئ سيخفف الضغط على مستشفى مركز الحسينية، كما سيكون له أثر في إنقاذ مصابي حوادث الطرق لأنها تقع في مدخل مدينة صان الحجر وعلى الطريق العام». وتابع عبد العال، أن أهل الخير ساهموا في بناء غرف لتكون وحدة لغسيل الفشل الكلوي بمستشفى صان الحجر على نفقتهم الخاصة، وتجهيزها بالكامل بجميع الأجهزة والأدوات الطبية الخاصة بوحدة الغسيل الكلوي، وننتظر فقط قرار وكيل وزارة الصحة لافتتاح الوحدة لخدمة المرضى. ومن جانبه قال مصدر مسئول بالإدارة الصحية بمدينة صان الحجر، إن مستشفى صان الحجر تم بناؤه على أساس أن يكون مستشفى تكامليًّا وليس وحدة طب أسرة، ولكن عدم توافر الأطباء يمثل مشكلة كبيرة بصان الحجر، فالإدارة الصحية والتي تضم 19 وحدة صحية، لا يوجد بها سوى 6 أطباء ممارسين، وهذا سبب عدم توافر رعاية طبية جيدة للمواطنين.