قال وزير الخارجية السوداني إبراهيم الغندور، إن التحالف الإسلامي لم يبحث بعد مسألة التدخل البري في سوريا. وأضاف الغندور في مقابلة مع وكالة "سبوتنيك" الروسية اليوم الجمعة، أنه أيضا لم يتخذ بعد قرار بهذا الشأن، ذاكرا أن السودان يعتبر جزءا من التحالف وأن مناقشة هذه المسألة تجري فقط داخل إطار التحالف. جدير بالذكر أن وزارة الخارجية الروسية أعلنت في وقت سابق أن تركيا تحضر لعملية عسكرية برية ضد مقاتلي تنظيم داعش في سوريا، الأمر الذي أثار قلقا جديا لدى أكراد سوريا الذين يعتبرون أن مثل هذه العملية ستكون موجهة في المقام الأول ضدهم. وأعلنت الحكومة السورية أنها ستبدي مقاومة لمثل هذه العملية، وكانت السلطات في السعودية أعلنت أنها تحضر لإرسال جنود إلى سوريا في إطار جهود محاربة الإرهاب بشرط موافقة التحالف الدولي بقادة الولاياتالمتحدة. وكانت السعودية أعلنت في وقت سابق جاهزية الرياض لإرسال عدة آلاف من الجنود وأن العملية يمكن أن تجرى بالتنسيق مع تركيا، بالإضافة إلى إعلان قطر رغبتها بالانضمام إلى العملية. ونشرت وكالة الأنباء السعودية الرسمية حينها بيانا مشتركا حول تشكيل تحالف إسلامي عسكري مؤلف من 34 دولة لمحاربة الإرهاب، ومقره الرياض. وذكر البيان أن الدول المشاركة في التحالف إلى جانب السعودية هي: "الأردن، الإمارات، باكستان، البحرين، بنغلاديش، بنين، تركيا، تشاد، توغو، تونس، جيبوتي، السنغال، السودان، سيراليون، الصومال، الغابون، غينيا، فلسطين، جزر القمر، قطر، ساحل العاج، الكويت، لبنان، ليبيا، المالديف، مالي، ماليزيا، مصر، المغرب، موريتانيا، النيجر، نيجيريا، واليمن". وأشار البيان إلى أنه تأكيدا على مبادئ وأهداف ميثاق منظمة التعاون الإسلامي التي تدعو الدول الأعضاء إلى التعاون لمكافحة الإرهاب بجميع أشكاله ومظاهره وترفض كل مبرر أو عذر للإرهاب، تقرر تشكيل تحالف عسكري لمحاربة الإرهاب بقيادة المملكة العربية السعودية وأن يتم في مدينة الرياض تأسيس مركز عمليات مشتركة لتنسيق ودعم العمليات العسكرية لمحاربة الإرهاب ولتطوير البرامج والآليات اللازمة لدعم تلك الجهود".