في مشهد يعيد للأذهان انسحاب الشرطة في الثامن والعشرين من يناير العام الماضي ونزول قوات الجيش إلي الشوارع..شهدت شوارع مدينة العريش انسحابا كاملا لرجال الشرطة منذ يومين علي خلفية مقتل شاب برصاص إحدي الدوريات المتحركة بكمين أمني للشرطة بمدخل شارع 23 يوليو بميدان الساعة بالعريش. وقال شهود عيان من أهالي مدينة العريش إنهم شاهدوا دوريات يقوم بها الجيش بشوارع المدينة عن طريق عدد من السيارات "الجيب" التي يستقلها نحو 6 عسكريين بينهم ضابط بقوات الجيش. وأضاف شهود العيان،أن شوارع المدينة خالية من رجال الشرطة والمرور منذ مقتل شاب سيناوي برصاص أحد الضباط مساء الاثنين خوفا من غضب شعبي يطول رجال الشرطة. كان ضابط شرطة قد قام بإطلاق الرصاص علي سيارة أجرة بعد تخطيها كمين متحرك للشرطة بميدان الساعة بمدخل مدينة العريش , ما أسفر عن مصرع سائق السيارة برصاصة في الرأس واصابة الراكب الذي بجواره برصاصة في الظهر. يذكر ان مدينتي رفح والشيخ زويد وعدد من مناطق وسط سيناء خالية من رجال الشرطة منذ انسحابها عقب ثورة الخامس والعشرين من يناير.