Refresh

This website www.masress.com/veto/1886933 is currently offline. Cloudflare\'s Always Online™ shows a snapshot of this web page from the Internet Archive\'s Wayback Machine. To check for the live version, click Refresh.

 
سمية الألفي تتصدر تريند جوجل.. وزواجها من فاروق الفيشاوي يعود للواجهة من جديد    مطارات مصر بين الخصخصة والأمن القومي.. لماذا يندفع ساويرس نحو السيطرة على البوابات السيادية؟    خلاف علني بين رئيسي البرازيل والأرجنتين بسبب حصار فنزويلا    معركة السيطرة على أموال التنظيم الدولي.. انقسام حاد بين قيادات «إخوان لندن»    تصريحات مثيرة قبل مواجهة مصر، مدرب زيمبابوي: لا نخاف من صلاح أو مرموش    تأجيل محاكمة عصام صاصا وآخرين بتهمة التشاجر داخل ملهى ليلي بالمعادي    النيابة العامة تُجري تفتيشًا لمركزي إصلاح وتأهيل وادي النطرون و«أبي زعبل 1»    مصرع شاب بالقليوبية أثناء اللعب بسلاح شقيقه الضابط    حبس المتهم بقتل زميله وتقطيع جثمانه إلى أربعة أجزاء وإخفائها داخل صندوق قمامة بالإسكندرية    فيديو جراف| بشرى سارة.. مترو الأنفاق سيصل هذه المناطق قريبًا    لأول مرة.. "الصحة": أعداد المواليد لم يتجاوز مليوني مولود سنويًا    وزير البترول: صادراتنا من الذهب تفوق مليار دولار    يوفنتوس يحسم قمة روما ويواصل انتصاراته في الكالتشيو    أمم إفريقيا - ندالا حكم مباراة الافتتاح بين المغرب وجُزر القُمر    أبرزها الأدانه والتحويل إلى اللجنة التأديبية.. كاف يعلن قراره الأول بشأن أحداث مباراة الأهلي والجيش الملكي المغربي بدوري أبطال إفريقيا    10 نجوم إفريقية فى صراع بمعارك الأدغال    وزير الطيران:إجمالي عدد الركاب بكافة المطارات المصرية 60 مليون راكب بنهاية العام الجاري    ضعف المياه بمركز طهطا بسوهاج لأعمال تطهير محطة شطورة السطحية    بعد ابتزازه بمقاطع فاضحة.. «ناصر» يستنجد بالهارب محمد جمال والأخير يرفض التدخل    وزير البترول: مليار قدم مكعب حجم الغاز القادم من إسرائيل عبر الأنابيب.. فيديو    الاحتلال يتوغل في ريف القنيطرة الشمالي بسوريا    إيمي سمير غانم: كنت بقفل بالمفتاح على أبويا وأمي وقت كورونا    تامر حسنى يشكر راعى مصر فى ختام حفل عابدين    العرض الخاص لفيلم «بكرا» بحضور أشرف زكى ومحمد رياض    أميرة الإيقاع نسمة عبد العزيز تشعل مسرح أوبرا الإسكندرية بحفل فني مميز    «كتاب جدة» يقرأ ملامح الفنون السعودية المعاصرة    «القصص» ل أمير المصرى يفوز بالتانيت الذهبى كأفضل فيلم فى مهرجان قرطاج السينمائى    الإفتاء: الدعاء في أول ليلة من رجب مستحب ومرجو القبول    بعد رؤية هلال رجب.. ما هو موعد شهر شعبان ؟    باريس سان جيرمان يتأهل لدور ال32 من بطولة كأس فرنسا    وزارة الداخلية تنفذ أكثر من 60 ألف حكم قضائي في حملات أمنية مكثفة    محمد صبحي: المقاومة الفلسطينية لن تموت.. والمعركة على الوجود الفلسطيني كاملا    إعلام الاحتلال: الجيش ينهي عملية نزع السلاح من غزة داخل الخط الأصفر    مبابي يعادل رقم رونالدو التاريخي ويحتفل على طريقته    بركلة جزاء قاتلة.. أرسنال يهزم إيفرتون ويعود لاعتلاء صدارة البريميرليج    اتحاد الكرة: حسام حسن وعدنا بلقب أمم إفريقيا.. وفينجر رشح مدير فني لتعيينه    وزير خارجية روسيا: ناقشنا مع الشركاء إصلاح مجلس الأمن وتعزيز ميثاق الأمم المتحدة    خبير عسكري: مصر تمتلك أوراق ضغط دولية لم تستخدمها بشأن سد النهضة    محمد صبحي عن فيلم «الست»: أم كلثوم ليست ملاكا لكنها رمز.. اهتموا بالفن ولا تنبشوا في السلوكيات الشخصية    14 توصية لدعم وتعزيز صناعة الغذاء في مصر    محمد صبحي: غزة اختبار سقطت فيه كل الشعارات والمواثيق.. والقوى الدولية تلعب دور محامي العدو    الصيام تطوعا في رجب وشعبان دون غيرهما.. الإفتاء توضح التفاصيل    الدفاع المدني يرفع ركام شقة منهارة وإصابة طالب في العجوزة    9 عادات يومية تعيق بناء العضلات    أسماء ضحايا ومصابي حادث تصادم تريلا وموتوسكلين بقنا    مجدي مرشد نائب رئيس حزب المؤتمر ل"صوت الأمة": التدخل الرئاسي أنقذ الانتخابات.. ولا يوجد أي غبار على مجلس النواب الجديد    المصل واللقاح: انتشار الفيروسات التنفسية طبيعي في الخريف والشتاء.. و65% من الإصابات إنفلونزا    6 أعراض مبكرة للإصابة ب الذئبة الحمراء    تحسين حياة المواطن بالأقصر تتصدر اهتمامات البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة    خلال 10 أيام.. التفتيش على 3605 منشآت يعمل بها أكثر من 49 ألف عامل    رئيس جامعة بنها يحيل طبيبين بالمستشفى الجامعى للتحقيق    النبراوي أول نقيب مهندسين مصري يتقلد رئاسة اتحاد المهندسين العرب    وزير التعليم العالي يشهد حفل تخريج أول دفعة من خريجي جامعة المنصورة الجديدة الأهلية    رئيس جامعة الأزهر: الجميع مع القرآن فائز.. والإمام الأكبر حريص على دعم الحفظة    الداخلية تكشف تفاصيل سرقة فيلا أحد الدبلوماسيين فى الشيخ زايد    النيابة الإدارية تواصل تلقى طلبات التعيين بوظيفة معاون نيابة إلكترونيا.. المواعيد    «المنشاوي» يستقبل أسامة الأزهري وزير الأوقاف بجامعة أسيوط    مواقيت الصلاه اليوم السبت 20ديسمبر 2025 فى المنيا    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



«فخ بريطانيا».. لندن المعركة الأخيرة بين «السيسي» والتنظيم الدولى للجماعة الإرهابية.. أنس التكريتى يقود لوبى الضغط في لندن بمعاونة ماكدونيل.. الجالية تحشد للترحيب وزيارة استباقية ل«جيهان السادات»
نشر في فيتو يوم 04 - 11 - 2015

ساعات قليلة، ومن المفترض أن تحط بعدها طائرة الرئاسة المصرية في لندن، لتدشين أول زيارة للرئيس عبدالفتاح السيسي إلى المملكة المتحدة.. المتابع للأمر بمنطق "العلم بالشيء" سيتعامل مع الزيارة كونها زيارة اعتيادية ضمن جولات الرئيس الخارجية، في حين أن المهتم والمراقب لمجريات السياسة المصرية يدرك جيدا أنها تعتبر معركة "دك الحصن" القوى لجماعة الإخوان في الغرب.
الحرب العلنية التي يقودها التنظيم الدولى للإخوان، ضد السيسي ورئيس وزراء بريطانيا ديفيد كاميرون بهدف إلغاء الزيارة سواء بهواجس من القاهرة، أو ضغوط في لندن، تكشف بما لا يدع مجالا للشك أن المواجهة هذه المرة تختلف عن المرات السابقة، وربما ترقى للاقتران في التشبيه بفض ميدان رابعة العدوية.
لندن جنة الهاربين
التحضيرات لإجهاض الزيارة بدأت منذ مطلع أكتوبر المنقضى على مستوى دول أوربا، وتشهد حضورا فاعلا للمال القطري من خلال صحيفة "الجارديان" التي تبنت نشر عريضة للجماعة تبنت من خلالها جمع توقيعات رافضة للزيارة تمهيدا لرفعها إلى مجلس العموم البريطانى ورئاسة الوزراء في 10 دواننج ستريت، علاوة على الحصول على تصريحات مسبقة من الشرطة هناك للتظاهر ضد "السيسي" حال فشل محاولة إلغاء الزيارة، ويتم الحشد على قدم وساق لجميع العناصر المالية للجماعة والجاليات التركية والسورية من جميع أنحاء أوربا.
دخول أنس التكريتى رئيس مؤسسة قرطبة، ومهندس جلب القوات الأمريكية لإسقاط نظام صدام حسين، وصاحب النفوذ البارز في بريطانيا، على خط المواجهة مع السيسي، يعكس مدي رفع التنظيم درجة الاستعداد القصوي لخوض المعركة الأخيرة مع النظام المصري، فوق الأراضى البريطانية، التي تحولت بين ليلة وضحاها إلى "جنة للهاربين" جمعت مها عزام ومحمد سلطان وسوسن غريب منسقة حركة 6 أبريل في الولايات المتحدة الأمريكية، ونجحت أموال الجماعة في ضم وزير الخزانة في حكومة الظل البريطانية "جون ماكدونيل" لقيادة لوبى الرافض للزيارة، بالإضافة إلى بعض الأسماء من حزب العمال المعارض لحكومة المحافظين في بريطانيا.
حراك داخل الجامعات
وبحسب ماجدة صقر، إحدى عضوات أبناء الجالية المصرية في بريطانيا، الداعية لحشد مظاهرة مضادة للجماعة للتعبير عن الترحيب بالرئيس، فإن الأيام الماضية شهدت ما يمكن وصفه ب"اتفاق شراكة" بين إخوان لندن وحركة 6 أبريل، متمثلة في حراك مشترك بين محمد سلطان نجل القيادي الإخوانى محمد سلطان، الذي أفرجت عنه السلطات المصرية عقب تنازله عن الجنسية المصرية، وسوسن غريب منسقة حركة 6 أبريل في أمريكا المقيمة في ولاية "تكساس"، التي تعمل لصالح أجهزة الأمن الأمريكية تحت غطاء "التسويق العقاري".
حراك سلطان وغريب بدأ منذ مطلع أكتوير داخل الاتحاد الأوربي للحشد ضد "السيسي" ويتواجد الاثنان حاليا في لندن بهدف إجراء زيارات إلى عدد من الجامعات البريطانية لتحريك الطلاب للضغط على "كاميرون" لإلغاء الدعوة، واستقبلهما الاتحاد الأوربي وأعضاء بمجلس العموم.
تصريحات الشرطة
"صقر" أوضحت أيضا أن العاصمة البريطانية تشهد حالة تحرك غير مسبوقة لعناصر الجماعة المعلومة والمجهولة على كافة مستويات الدولة للوصول إلى الهدف المنشود، مشيرة إلى أن العصبية في تحرك الجماعة بدأت تتطور مع مرور الوقت، وشنت "الجارديان" إحدى أذراعها الإعلامية، حملة تشويه ضد "كاميرون" اتهمته من خلالها بالتواطؤ مع النظام المصري، كما تعمدت الصحيفة ذاتها إحراجه أمام المنظمات الحقوقية بإعادة نشر أكاذيب معتادة حول فض رابعة والمعتقلين وملفات أخرى تجيد عناصر الجماعة تصديرها إلى وسائل الإعلام الدولية.
وفى ذات النهج وتحسبا لعدم رضوخ بريطانيا للضغوط الإخوانية، ومطالبة مصر بإلغاء الزيارة، حصلت الجماعة على تصريحات للتظاهر من الشرطة البريطانية، لتنظيم وقفات احتجاجية ضد الرئيس أمام مقر رئاسة مجلس الوزراء وسط العاصمة، وبهدف استغلال يوم 5 نوفمبر الذي يتزامن مع انطلاق مظاهرة مليونية تحت مسمي "مليونية الماسك" دعت لها مجموعة من النشطاء المناهضين للرأسمالية والحروب والمؤيدين للقضبة الفلسطينية.
التكريتى
وفيما يتعلق ب"أنس التكريتى" العراقي الأصل الذي يخوض الحراك ضد "السيسي" الآن، يمكن القول إنه بمثابة رأس الحربة في اللوبي السياسي الرئيسي الضاغط لجماعة الإخوان المسلمين في بريطانيا، ورئيس مؤسسة "قرطبة" المتهمة بالعمل بشكل وثيق مع غيرها من الجماعات المتطرفة البريطانية التي تسعى لإنشاء ديكتاتورية إسلامية أو خلافة في أوربا، وفقا لصحيفة تلجراف البريطانية.
يذكر أن "التكريتي" عمل كمتحدث سابق باسم "مبادرة المسلمين البريطانية" (British Muslim Initiative) والتي تحمل علاقات وروابط وثيقة مع حركة حماس الفلسطينية.
وعمد خلال الأيام الماضية إلى تحريك وزير الخزانة في حكومة الظل البريطانية " ماكدونيل" على كافة مستويات الدولة، كوجهة لحراك سياسي، خاصة أن عناصر الجماعة تعمدت مؤخرا تغييب شعار رابعة أو صور المعزل مرسي، ليبدو أن الحرك ضد مصر من منطلق حقوقى.
زيارة جيهان السادات
بدورها، لجأت الجالية المصرية في بريطانيا إلى "خطط الدفاع"، عن طريق سمير تكلا إلى دعوة السيدة جيهان السادات حرم الرئيس الأسبق أنور السادات، لإلقاء محاضرة تكشف خلالها للرأي العام البريطانى حقيقة الأوضاع في مصر وأكاذيب الجماعة التي تروجها ضد النظام، وتهدف إلى حشد أبناء الجالية للتصدي لمظاهرات الجماعة المرتقبة ضد زيارة الرئيس.
إضافة إلى ذلك حصل أبناء الجالية هناك على تصاريح مسبقة من الشرطة لتنظيم مسيرات ومظاهرات مساندة للرئيس، تزامنا مع وصوله بهدف توضيح الصورة الحقيقة لوسائل الإعلام البريطانية.
كما نجحت الجالية أيضا في حشد جاليات أخرى من دول أوربا، لإفساد التظاهرة الضخمة التي تسعى لتنظيمها الجماعة، حيث خططت الجالية لإفسادها بمسيرة ضخمة من السيارات تحمل صور السيسي مع تشغيل أغنية "تسلم الأيادي".
وأشادت ماجدة صقر في هذا الصدد بتعاون الشرطة هناك ومنح الجالية تراخيص تظاهر أمام مقر رئيس الوزراء"كاميرون" للتعبير عن الترحيب بالسيسي.
خطة فاشلة
ورغم الحراك العشوائي للتنظيم الدولى مدعوما بالأموال واللوبي الضاغط هناك، رأي مصدر دبلوماسي رفيع المستوي، أن ضباب العلاقات بين القاهرة ولندن تبدد بفضل الجهود الدبلوماسية الهائلة، ونتاج ذلك كان توجيه دعوة للرئيس لزيارة لندن وتأكيد وزير الخارجية فيليب هاموند خلال شهر سبتمبر الماضى على تطلع بلاده لإتمام زيارة السيسي إلى لندن، علاوة على اللقاء الذي جمع بين الرئيس ووفد عضو مجلس اللوردات البريطانى، وترك انطباعا إيجابيا وتوصية يتطوير العلاقات على جميع الأصعدة السياسية والاقتصادية والعسكرية.
المصدر ذاته، استبعد نجاح الجماعة في إفشال الزيارة المرتقبة، التي رآها رصاصة الرحمة التي سوف يطلقها النظام المصري على الجماعة في المعركة الأخيرة، لكشف حجم التنظيم الحقيقى الذي افتضح أمره على مدى العام الماضى وتراجعت أعداد الحشود خاصة أن الجماعة ضللت الرأي العام الغربي لفترة طويلة بخديعة الحشود الوهمية عن طريق إشراك الجاليات السورية والفلسطينية والتركية لتضليل وسائل الإعلام.
وشدد على ضرورة إتمام الزيارة التي اعتبرها انطلاقة حقيقية نحو أوربا، وكسرا لجدار الصمت مع الاتحاد الأوربي بشأن الملف الحقوقى الذي بات شوكة في ظهر القاهرة، يستخدمها الاتحاد بين وقت وآخر لاستفزاز مصر وممارسة ضغوط عليها، واصفا إياها ب"أخطر زيارة خارجية للسيسي".
" نقلا عن العدد الورقي..."


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.