وصل الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، اليوم الأحد إلى نيجيريا لإحياء الذكرى السنوية لهجوم العام 2011 الدموي ضد مقر المنظمة الدولية وغداة نجاة قائد الجيش النيجيري من هجوم يشتبه بوقوف حركة بوكو حرام وراءه. ويجري بان كي مون محادثات مع الرئيس النيجيري محمد بخاري تتصدرها الحرب على المتطرفين. وحطت طائرة بان في ابوجا قرابة الرابعة عصرا (الثالثة بتوقيت جرينتش)، وفق ما نقل مراسل وكالة فرانس برس، بعد ساعات من إعلان الجيش النيجيري نجاة قائده توكور بوروتاي من إطلاق نار تعرض له موكبه، ما أسفر عن مقتل عشرة مسلحين وجندي. وكان قائد الجيش يتفقد القوات في شمال شرق البلاد عندما هاجم موكبه السبت مسلحون في قرية فلجاري، على بعد 45 كلم شرق مايدوغوري، كبرى مدن ولاية بورنو، بحسب ساني عثمان المتحدث باسم الجيش. وأضاف في بيان أن "الإرهابيين واجهوا قوة نارية ساحقة من الجنود ما أسفر عن مقتل 10 منهم، كما اعتقلت القوة خمسة إرهابيين". وتابع المتحدث "للأسف، فقدنا جنديا، فيما أصيب ضابط وأربعة جنود بجروح". وكثف إسلاميو بوكو حرام هجماتهم منذ تولي بخاري السلطة أواخر مايو. وادت الموجة الجديدة من العنف إلى مقتل أكثر من ألف شخص خلال الأشهر الثلاثة الماضية. ولم يدل بان بأي تصريحات خلال مراسم استقباله في مطار نامدي ازيكيوي الدولي، ومن المقرر أن يجري محادثات مع حكام الولايات الأحد. والاثنين يضع بان إكليل زهور احياء للذكرى الرابعة لهجوم 26 أغسطس العام 2011 على مقر الأممالمتحدة في العاصمة الذي يضم 400 موظف، وقتل وقتها 21 شخصا. وهذه الزيارة هي الثانية للأمين العام للامم المتحدة منذ تسلمه منصبه في العام 2007، إذ أنه زار نيجيريا في مايو 2011 لبحث أزمتي جنوب السودان وليبيا مع الرئيس السابق جودلاك جوناثان.