أعلن رئيس الوزراء الروماني فيكتور بونتا، استقالته من رئاسة الحزب الاشتراكي الديمقراطي الحاكم، بعد تحقيقات في قضية فساد، لافتًا إلى أنه «يريد أن يثبت براءته». ويقول ممثلو الادعاء إن بونتا مشتبه بضلوعه في تضارب مصالح وغسل أموال وتهرب ضريبي في الخامس من يونيو، وهو ما ينفيه بونتا، وفق وكالة «أسوشيتد برس»، ودعا الرئيس كلاوس يوهانيس إلى استقالة بونتا من رئاسة الوزراء، لكن الأخير رفض. وتنبع المزاعم من عمل قام به بونتا كمحامٍ في 2007 إلى 2008 عندما كان نائبًا برلمانيًّا، وكتب بونتا عبر صفحته على موقع «فيس بوك»، أمس الأحد، إنه يستقيل من زعامة الحزب لإثبات براءته، ومن المقرَّر أن يمثل أمام ممثلي ادعاء مكافحة الفساد غدًا الإثنين. وغاب رئيس الوزراء 42 عامًا، لمدة ثلاثة أسابيع بعدما أجرى عملية جراحية في الركبة في تركيا، واستأنف مهام منصبه الخميس.