شيع منذ قليل، الآلاف من أهالي قرية ميت جابر التابعة لمركز بلبيس، جثمان الشهيد أحمد محمد سعيد 37 عاما، مقيم بعزبة تابعة للقرية، خفير من قوة مركز شرطة بلبيس، الذي أصيب بطلق ناري أسفل الظهر؛ حيث لفظ أنفاسه الأخيرة داخل مستشفى الأحرار بمدينة الزقازيق. تم تشييع الجثمان ملفوفًا بالعلم المصري، بجنازة عسكرية بحضور اللواء مليجي فتوح مدير أمن الشرقية، والعميد عاطف الشاعر رئيس مباحث المديرية، ولفيف من الضباط والأفراد. وردد الأهالي العديد من الهتافات المعادية للإرهاب، منها "لا إله إلا الله الشهيد حبيب الله، لا إله إلا الله الإخوان أعداء الله، يادي الذل ويادي العار إرهابي رابعة بيضرب نار، وحياة دمك يا شهيد حقك راجع أكيد، إعدام مرسي جاي أكيد". كان اللواء مليجي فتوح مليجي، مدير أمن الشرقية، تلقى إخطارًا يفيد بإصابة 3 من رجال الشرطة بأعيرة نارية بمدينة بلبيس أثناء استقلالهم سيارة وتوجههم للخدمة؛ لتأمين إحدى المنشآت؛ حيث اعترضهم مسلحون وأطلقوا عليهم أعيرة نارية، ما أدى لإصابتهم وهم كل من "أحمد محمد سعيد 37 عاما، خفير مصاب بطلق ناري بالظهر، وتوفى في وقت لاحق، وعبد العزيز أبو طالب عبد العزيز بطلق ناري بالكتف اليسرى، ورقيب شرطة حسام عبد الحميد عبد الحميد 41 عاما، بطلق ناري سطحي في الكتف اليسرى.