استأنف رجال الإنقاذ، اليوم الأربعاء، عمليات البحث عن أشلاء ضحايا الطائرة التابعة لشركة "جيرمان وينجز"، التي تحطمت في جبال الألب الفرنسية وعلى متنها 150 راكبًا، من بينهم 16 تلميذًا ألمانيًا. وحذر مسئولون من أن عمليات البحث قد تستمر لأيام؛ بسبب طبيعة المنطقة الوعرة التي سقطت فيها الطائرة بالقرب من إقليم الألب، أمس الثلاثاء، بعدما هبط مستوى ارتفاع الطائرة بصورة حادة خلال ثماني دقائق. ومن المقرر أن تزور المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، والرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، ورئيس الوزراء الإسباني ماريانو راخوي، موقع تحطم الطائرة اليوم الأربعاء. وقال المسئولون: إن البيانات الأولية أظهرت أن ما لا يقل عن 67 ألمانيا و45 إسبانيا، كانوا على متن الطائرة. وعلى صعيد متصل، قال وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند: إنه من المحتمل وجود بعض البريطانيين، بينهم امرأة وطفلها من شمال إنجلترا، على متن الطائرة المنكوبة. ولم يذكر هاموند، عدد الضحايا البريطانيين الذين كانوا على متن الطائرة التي سقطت أمس جنوبي فرنسا، وأوضح مسئولون أنه تم العثور على الصندوق الأسود، وتم رصد حطام الطائرة الذي تناثر في أنحاء منطقة منحدرة بأحد الأودية، وسيترتب على رجال الإنقاذ الاقتراب من الموقع بالطائرات المروحية أو سيرا على الأقدام. وأكدت وزيرة الخارجية الأسترالية جوليا بيشوب، أنه تم تحديد هوية مواطنين أستراليين لقيا حتفهما في الحادث، وهما سيدة (68 عاما) وابنها (29 عاما).