أكد الدكتور حسني أبو حبيب ،مدير عام أوقاف بورسعيد، اليوم الأحد، على أن بورسعيد خالية من أية مساجد تدعو للتطرف والتكفير إلا أن هناك بعض الأئمة وعددهم قليل جدًا - يعد على اليد الواحدة - يتحدث بكلام يفهم خطأ وهؤلاء نقومهم ونتحاور معهم والأمور تحت السيطرة. وقال "أبو حبيب": إن لدى المديرية خطة محكمة لمتابعة سير العمل بالمساجد، وتدعو أئمتها دومًا أن يتصدوا للأفكار المتطرفة التي ربما تكون عند بعض المواطنين خاصة الشباب، وذلك من خلال حوار هادئ وتؤده لتصحيح المفاهيم الخاطئة لديهم. وتابع مدير عام أوقاف بورسعيد: أن من آليات تنفيذ خطة المديرية للتصدي للفكر المتطرف التحرك على جميع المستويات سواء داخل المسجد من خلال المحاضرات وخطب الجمعة لتوعية الشباب بمخاطر هذا الفكر ونتائجه المروعة. أشار إلى أن المديرية تتصدي لهذا الفكر خارج المسجد أيضًا، حيث تم توقيع بروتوكول تعاون مع مديرية التربية والتعليم ببورسعيد لإقامة ندوات بصفة مستمرة للطلاب في كافة المراحل التعليمية أو مع هيئة التدريس للوقاية من خطر إنتشار الأفكار الإرهابية والمتطرفة. وأضاف "أبو حبيب" أدلل على ذلك بما حدث الأسبوع الماضي مع إمام مسجد "مريم القطرية" حيث أكد أنه لم يقصد المعني الذي فُهم من كلامه وتم تحويله للشئون القانونية. وصرح الدكتور حسني أبو حبيب بأن المديرية في هذه الآونة تتبني فكرة لم الشمل واعتصام الجميع حول القيادة السياسية للبلاد للتصدي ل "التتار الجدد"، تنظبم داعش، من أجل المحافظة على أمن واستقرار أوطاننا ووحدتها. وأضاف "أبو حبيب": أن ما نراه اليوم من وحشية وهمجية أمام أعيننا من ذبح وحرق وقتل وترويع تؤكد أن "داعش" ومؤيديهم من جماعات تكفيرية وجهادية هم تتار هذا العصر، وهم يمثلون خطرًا داهمًا ليس على العرب والمسلمين فقط بل على أمن العالم أجمع واستقراره.