اعتبر وزير الداخلية التونسية، الناجم الغرسلي، أن المجموعات الإرهابية العائدة من سوريا لا تشكل خطرا على الأمن القومي للبلاد، مؤكدا أن هذا الملف خطير ولكنه لا يمثل تهديدا لأمن التونسيين بحكم أن السلطات الأمنية تتابع هذا الملف بدقة بالغة واتخذت في شأنه جميع الإجراءات الوقائية اللازمة من مراقبة ومتابعة لهذه العناصر وإحالتها على القضاء وفق تعبيره. وشدد الوزير في تصريح إعلامي على هامش زيارة أداها اليوم السبت 14 فبراير 2015 إلى مدينة نابل شمال شرق تونس، على أن السلطات التونسية وضعت ملف مكافحة الإرهاب وتفعيل الاستقرار بالبلاد على سلم أولوياتها موضحا أن هذه الآفة الخطيرة لا تهدد أمن التونسيين فقط، بل أمن عدة بلدان أخرى. وبين في ذات الإطار أن المجهودات الأمنية التونسية متواصلة من أجل دحر الإرهاب ملاحظا أن الوضع الأمني في تونس يشهد تحسنا كما أنه سيقع العمل على مزيد بسط الاستقرار في كامل البلاد لا سيما وأن تونس مقبلة على موسم سياحي. وأضاف الغرسلي أن تحسن الوضع الأمني بالبلاد لا يجب أن يحجب ضرورة مواصلة اليقظة والحذر حتى القضاء نهائيا على غول الإرهاب. وثمن في الأثناء المجهودات الجبارة التي يبذلها أعوان الأمن من أجل التصدي لهذه الآفة من خلال تنفيذ عمليات نوعية واستباقية دقيقة مكنت من تفكيك عديد الخلايا الإرهابية النائمة وإحباط مخططات هذه الجماعات لتهديد أمن البلاد والعباد وآخرها كل من عمليات سليانة (شمال غرب تونس) والحمامات( شمال شرق) وكذلك العاصمة على حد قوله.