فجرت العناصر المسلح المحسوبة على الميليشيات المتشددة في سوريا فجر اليوم، جزءا من السور الشرقي للجامع الأموي بحلب. وأشار مصدر في محافظة حلب لوكالة "سانا" السورية، إلى أن أفراد التنظيمات الإرهابية التكفيرية قامت بتفخيخ نفق حفروه تحت سور الجامع الأموي بمواد شديدة الانفجار قبل أن يعمدوا إلى تفجيره ما أدى إلى انهيار جزء من السور الشرقي للجامع. ولفت المصدر إلى أنها ليست المرة الأولى التي تعتدي بها التنظيمات التكفيرية على الجامع الأموي بحلب حيث قام إرهابيو /جبهة النصرة، في 24 أبريل عام 2013 بتفجير المئذنة والباب الجنوبي للجامع الأموي الكبير إضافة إلى قيامهم بتفجير السور الجنوبي للجامع في فبراير 2013 بعبوة ناسفة. وأكد المصدر أن الأعمال الإرهابية المتكررة للتنظيمات التكفيرية ضد الجامع الأموي يعبر عن طبيعتها وارتباطاتها مع نظامي أردوغان وآل سعود الظلاميين ومحاولاتهما تدمير الحضارة والأبنية الأثرية من مساجد وأسواق تراثية قديمة في حلب والتي أدرجتها منظمة اليونسكو على قائمة مواقع التراث العالمي منذ عام 1986. ويعود بناء الجامع الأموي الواقع في حي الجلوم بمدينة حلب القديمة إلى القرن الثامن الميلادي وبنيت مئذنته في عام 1090 ميلادي وتعرض مطلع عام 2012 لأعمال سرقة وحرق من قبل إرهابيين تكفيريين اقتحموا بناءه ونهبوا محتوياته وحطموا المنبر الأثري النفيس.