دفع محامي المتهم السابع أحمد فتحي أحمد علي، الشهير ب "الموقة"، في مرافعته أمام محكمة جنايات بورسعيد المنعقدة بأكاديمية الشرطة، في القضية المعروفة إعلاميا ب"مذبحة بورسعيد"، بتناقض أقوال الشهود وعلى رأسهم أقوال الشاهد محسن مخيمر؛ حيث روى 4 راويات - "حسب قوله" - وعدد الدفاع أقوال العديد من الشهود التي تناقضت، التي أثبتت تواجد المتهم في أكثر من مكان في وقت واحد. وأضاف الدفاع، أن اسم موكله هو سبب توجيه الاتهام له، وأنه لا يمكن أن يحاكم الأشخاص طبقا لأسمائهم، وأن موكله شخص متدين حريص على أداء الصلاة ومتقرب من الله أكثر من الضابط مجري التحريات. وأكد أن موكله وجد أولادا من شباب الأهلي يبكون وقت الأحداث، فقام باصطحابهم وتوجه بهم إلى أتوبيس النادي الأهلي، وسلمهم للكابتن إبراهيم حسن الذي قام بالاتصال بوالدتهم وجاءت مسرعة إليهم. والجدير بالذكر، أنه راح ضحيتها 74 شهيدا من شباب الألتراس الأهلاوي، التي اتُهم فيها 73 متهمًا من بينهم 9 من القيادات الأمنية و3 من مسئولي النادي المصري، وباقي المتهمين من شباب ألتراس النادي المصري، التي وقعت أحداثها أثناء مباراة الدوري بين فريق النادي الأهلي والنادي المصري في الأول من فبراير 2012.