طالب زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، اليوم السبت، الحكومة بتجنيد إمكانياتها لكشف الجناة والمعتدين على أئمة البصرة، معتبرًا أن "الإرهاب" بدأ باستهداف المحافظات المستقرة أمنيًا، فيما أشاد بجولات رئيس الوزراء حيدر العبادي الميدانية. وقال الصدر في بيان له اليوم، إن "الإرهاب يستهدف الطوائف والأديان وهذا دليل على أنه لا دين له وهو بات يخطط لزعزعة الاستقرار والأمن في المحافظات المستقرة من خلال بث الطائفية المقيتة والتي هي السلاح الوحيد الذي يستعمله الإرهاب". وأضاف الصدر أن "تلك الأيادي الأثيمة التي اغتالت المشايخ الأبرياء في البصرة لا تريد إلا التقسيم وتحريض السنة المعتدلين ليكون التحاقهم بشذاذ الآفاق أمرًا مستساغًا بعد أن صاروا منبوذين من كل الطوائف والأديان والأعراق". وطالب الصدر الحكومة بأن "تجند إمكانياتها لكشف الجناة والمعتدين ولحفظ أمن في البصرة لتبقى مثالًا للتعايش السلمي"، كما طالب المواطنين أن "يبتعدوا عن كل طائفي وان يتعاونوا في أمل كشف الجناة ولتكون صلاتهم وخطبهم في يوم الجمعة المقبل استنكارًا وتنديدًا لتلك الحادثة". يذكر أن اللجنة الأمنية في مجلس قضاء الزبير بمحافظة البصرة أعلنت، أمس الأول الخميس، عن مقتل ثلاثة من أئمة المساجد وإصابة اثنين آخرين بهجوم مسلح نفذه مجهولون عند مدخل القضاء غرب المحافظة.