أكد الشيخ شريف الهوارى عضو مجلس إدارة الدعوة السلفية، أن مواجهة الفكر لا تكون إلا بالفكر، وذلك عن طريق التأصيل العلمى والمنهجى للقضايا، موضحًا أن ذلك من أهم أدوار الدعوة السلفية. وأوضح الهوارى في تصريحات صحفية، أن موقف الدعوة السلفية من تظاهرات 28 نوفمبر الإرهابية، ظهر جليا في التصدي بقوة للأفكار المنحرفة حتى أجبرت الجميع على التراجع. وأشار الهواري إلى أن الخيار الأمني لا يمكن تغافل دوره، لكن يجب أن نؤكد أن ندعو رجال الأمن للحيطة والحذر من محاولات الاستفزاز ونطالبهم بمزيد من ضبط النفس مع العدل والإنصاف. وأضاف الهوارى أن بعض التصرفات من المتظاهرين ستكون محاولات لجر الأمن للصدام والعنف. وقال الهواري: "إننا نحتاج من الجميع الاعتراف بأن هذا ابتلاء كبير ولابد من مراجعة تامة للأفكار، ونوجه الجميع إلى أننا بحاجة لتوبة صادقة وجماعية وتعظيم الحرمات والدعاء والتضرع".