ذكر تقرير لصحيفة معاريف الإسرائيلية أن عملية الجرف الصامد، التي شنتها قوات الاحتلال، على قطاع غزة يوليو الماضي، أدت إلى زيادة عدد المجندين والمجندات الإسرائيليات بنسبة 17% لزيادة تأمين الجبهة الداخلية، مشيرا إلى أن زيادة عدد المجندين هذه المرة جاء بنسبة غير مسبوقة. ولفت التقرير العبري إلى أن الزيادة الحالية هدفها تقديم الخدمة السريعة للمواطنين والمستوطنين في حال حدوث حالات طوارئ أو إطلاق صواريخ من قبل المقاومة الفلسطينية على دولة الاحتلال. وأشار التقرير العبري إلى أن مهمة ضباط وجنود الجبهة الداخلية التابعه لصفوف جيش الاحتلال كانت مهمتها إبان الحرب على غزة، والقيام بعمليات الإنقاذ خلال العدوان الذي شنه طيران الاحتلال حيث كان يتوجه الجنود لمناطق سقوط الصواريخ لداخل إسرائيل والتي أطلقتها فصائل المقاومة الفلسطينية بغزة.