لكل مرشح رئاسى رجل يقف وراءه ويدعمه, والدكتور محمد شفيق رئيس المركز القومي لدراسات الشرق الأوسط وأستاذ علم الاجتماع بجامعة الزقازيق, يستحق بجدارة لقب «الراجل اللي ورا احمد شفيق», والأمر ببساطة يتلخص فى كلمتين فالدكتور هو شقيق الفريق شفيق. الرجل الذى لم يتحدث لوسيلة إعلامية من قبل عن شقيقه, فتح خزانة أسراره ل«فيتو» وهو هنا لا يمثل شقيق المرشح فحسب فقد ألف 35 كتابا بينهما كتابان عن السمات النفسية والاجتماعية للرئيس. شفيق – الشقيق – نفى عن شفيق – المرشح – تهمة اهدار المال العام وتضخم ثروته وهى الاتهامات التى طالت الفريق فى بلاغات رسمية للنائب العام, فقال: شفيق نشأ نشأة صوفية , فنسب والدنا يعود الى سيدنا الحسن, وقد ربانا ومعنا شقيقتنا الصغرى على الشرف والامانة وعدم استغلال المنصب, وبالمناسبة عندما توفيت والدتى رحمها الله وكان والدى كثير السفر بسبب عمله, فقد تعهدنا الفريق شفيق بالعناية والرعاية وكانت جارتنا القبطية مدام ايفون تعاونه على ذلك. مستفيضا, قال شفيق: الكثير من المصريين لا يعرفون ان شقيقى دخل وزارة الطيران وهى خاسرة قرابة 320 مليون دولار, وتركها وقد حققت ارباحا تفوق 540 مليون دولار, فضلا عن 11 مطارا جديدا تحدث عنها العالم لروعة تصميمها وتطورها. شقيق الفريق مواصلا: قالوا ان شقيقى يمتلك حسابات سرية فى بنوك اجنبية وان لديه عددا من القصور والعقارات والأملاك بينما كل ما يملكه فى فرنسا شقة متواضعة عبارة عن غرفة ونصف الغرفة كان قد اشتراها هو وأحد زملائه قبل ان يعود ذلك الزميل الى مصر بعد انتهاء فترة دراستهما لكن شقيقى استمر هناك واحتفظ بالشقة لنفسه, بينما ما قيل عن امتلاكه لأربعة قصور بالتجمع الخامس كله افتراء, فلديه اربعة شقق صغيرة والفيلا التى يقيم فيها هى الاصغر فى المنطقة كلها. ضاحكا, يقول شفيق: الظروف اضطرت الفريق لان يستقل الطائرة التى تحمل رواتب الجنود والضباط وهو الامر الذى دعا البعض لاتهام شقيقى بانه قام بتهريب ثرواته للخارج, وهذا هو قدره فالشائعات تلاحقه اينما ذهب, مثلا كان الكثيرون يقولون ان زوجته – رحمة الله عليها – تنتمى لعائلة الجمال التى صاهرها جمال مبارك نجل الرئيس السابق, وذلك يجافى الواقع فاسمها عزة محمد توفيق, بينما البعض نشر نعيا لها باسم عزة الجمال, مع كامل احترامى لعائلة الجمال لكن ما يؤذى هو محاولات البعض تشويه صورة شقيقى بأى شكل. وعما اثير حول تورط شفيق فى اهدار المال العام وتسهيله استيلاء جمال مبارك على أراضى جمعية القوات الجوية, كشف شقيق المرشح ان الفريق شفيق كان ملحقا عسكريا لمصر فى ايطاليا وقت حصول جمال على تلك الاراضى وفى الفترة التى تولى فيها شفيق رئاسة الجمعية وقع على العقود التى من ضمنها عقود تمليك تلك الاراضى لجمال بشكل روتينى واجراء لاحق لعملية البيع التى كانت قد تمت قبل سنوات طوال من تولى شفيق رئاسة الجمعية وذلك بالسعر المقرر وقت حصول جمال وغيره على تلك الاراضى. ايضا نفى الدكتور محمد شفيق ان يكون شقيقه قد استغل نفوذه وقام بتعين الكثيرين فى وزارة الطيران مؤكدا انه فى عهده الحق 199 شخصا فقط بوظائف بالوزارة وذلك من اصل اكثر من ثلاثين ألفا يعملون هناك. فيما تطرق شفيق – الشقيق – الى ان كل من عملوا مع الفريق شفيق اشادوا باخلاصه وتفانيه فى العمل, بينما كانت اشادة قادته به كبيرة, فمثلا – والكلام للدكتور شفيق – قال الزعيم الراحل جمال عبد الناصر ان احمد شفيق احد فرسان مصر المميزين, بينما وصفه الرئيس الراحل انور السادات بانه افضل طيارى مصر, وقال المشير عبد الغنى الجمسى: هو الركيزة الاساسية للطيران المصرى. المثير ان الدكتور شفيق انهى كلامه بقوله ان شقيقه نموذج للرئيس فهو يتمتع بالصفات اللازم توافرها فيمن يتصدى للحكم, فهو – بحسب شفيق – متدين ومخلص ويجيد القيادة وحسن الخلق وضميره حى.