أكد الدكتور هشام عبدالحميد، المتحدث الرسمي باسم مصلحة الطب الشرعي، أن الناشطة السياسية زينب مهدي حسين قد انتحرت بجسم مرن حول الرقبة، ولا يوجد شبهة حادث جنائي في الوفاة. وأضاف "عبد الحميد" في تصريح له أن مشرحة زينهم قد استقبلت اليوم الجمعة جثمان زينب مهدي، وتم تشريحها، وتبين من التشريح وجود سحجات حول الرقبة نتيجة التعليق بجسم مرن مثل الحبل، كما تبين عدم وجود أي إصابات أخرى. وأوضح أن الطب الشرعي سوف ينتهي من التقرير الطبي الخاص بوفاة الناشطة السياسية، على أن يتم تسليمه إلى النيابة العام خلال أسبوع. يذكر أن الناشطة «زينب مهدي» قد انتحرت أمس الخميس، وكانت عضوا بالحملة الرئاسية للدكتور عبد المنعم أبو الفتوح، في انتخابات الرئاسة عام 2012. درست زينب مهدي بجامعة الأزهر، وكانت تنتمي لجماعة الإخوان، ثم انشقت عنها إبان ثورة 25 يناير، وانضمت لحملة "أبو الفتوح" أثناء ترشحه للرئاسة، وانتقدت فترة حكم المعزول محمد مرسي.