قال القس رفعت فتحي الأمين العام لسنودس النيل الإنجيلي، وعضو لجنة ممثلي الكنائس لوضع مسودة قانون موحد لبناء الكنائس، إن اجتماع رؤساء الكنائس المسيحية بالرئيس «السيسي» أكد بأنه يدرك كل مطالب الأخوة المسيحيين تمامًا وكلمه الرئيس هذه مطمئنة. وأضاف فتحي خلال لقائه على قناة الحياة:" أن تكون الدولة مستقرة ويعمها السلام هذا ما يهمني، فما هي الفائدة في بناء مائة كنيسة وتحرق وتهدم في اليوم التالي للبناء". مشيرًا إلى أن مقولة إعدادهم، قانونا موحدا لدور العبادة غير صحيحة لأن ذلك سيكون ظالمًا للمسلمين نظرًا لكثرة كثافتهم، ولهذا ممثلو الكنائس يعملون على إعداد مشروع قانون موحد لبناء الكنائس، موضحًا بأن هناك مقترحات بأن تكون المسافة بين كل كنيستين من نفس الطائفة قرابة 2 كيلو متر. وأوضح أنه طلب من الكنائس وضع الأزهر بالصورة العامة بشأن هذا القانون، متوقعًا بأن تقوم الكنائس بذلك خلال المرحلة المقبلة بعد عرض القانون على وزير العدالة الانتقالية. ونوة أن ما يعكف ممثلو الكنائس على إعداده هو مقترحات قد يوافق بها مجلس النواب أو يصدر قانون آخر، معربًا عن تمنيه بأنه لو سيكون هناك تعديلات بمسودة القانون الموحد يكون بالرجوع للطوائف المسيحية وإنهم سيقبلون بمقترحات المجلس الواضحة والموضوعية.