أكد الدكتور أسامة العبد - رئيس جامعة الأزهر - أن الجامعة منارة للعلم وقبلة لطلابه من شتى بقاع الأرض ومركزا للمعرفة الوسطية التي لا تعرف التطرف ولا الغلو ولا الشطط، ففيها تعلم الملوك والسلاطين وتخرج الرؤساء والوزراء والسفراء من جميع أنحاء الدنيا بداية من رئيس جزر المالديف الدكتور مأمون عبد القيوم ومرورا برؤساء حكومات ووزراء من جميع الدول. جاء ذلك خلال استقباله نائب قنصل النمسا بالقاهرة فلوريان براندل. من جانبه عبر فلوريان براندل نائب قنصل النمسا بالقاهرة عن سعادته بزيارته لجامعة الأزهر أعرق جامعات العالم وأقدمها، وأشاد بمنهج ورسالة الأزهر الشريف القائم على الوسطية والاعتدال. وقال: إن الجالية المصرية في فيينا تعد من الجاليات المتميزة؛ حيث تعد إضافة جيدة إلى المجتمع النمساوي، مشيرا إلى أنه سيتم فتح قنوات التعاون بين جامعة الأزهر وجامعات النمسا من خلال المستشار الثقافي للسفارة بالقاهرة. حضر اللقاء الدكتور سعيد مطاوع - عميد كلية اللغات والترجمة - والدكتور محمد عبد الفضيل المشرف على شعبة الدراسات الإسلامي باللغة الألمانية بكلية اللغات والترجمة، والدكتور إبراهيم الصادق المدرس المساعد بشعبة الدراسات الإسلامية باللغة الألمانية.