- مرسى الجندى أقدم سجان بالحضرة يروى ل«ڤيتو»: هكذا حكى لى رؤسائى فى السجن.. ارتفعت الرايات السوداء على سارية سجن الحضرة يوم 12 ديسمبر 1291 كان مأمور السجن هو القائم مقام عبد الفتاح صالح، ومحمد حداية باشا هو محافظ الإسكندرية، لإعدام ريا وسكينة، ريا كان قلبها فولاذياً فأقدمت على حبل المشنقة بلا تردد، أما سكينة فقالت: أيووووه أنا استغفلت بوليس اللبان اللى جنب بيتنا وقتلت نسوان كتير.. يا اللا اعدمونى وخلصوني.. هكذا يروى مرسى الجندى عن رؤسائه واقعة إعدام ريا وسكينة. ومع أنه تجاوز الثمانين من عمره إلا أن ذاكرته القوية لا تزال تحتفظ ببريقها، بعقل مفعم بالحكمة، يقول: المفارقة أن ريا وسكينة كانتا تبيعان الهوي، وإمتاع الرجال، ثم بيع الموت بقتل النساء وسرقة حلاهن الذهبية، وقد التقيت إسماعيل ياسين قبل أن يقوم بتصوير فيلمه الشهير عن ريا وسكينة بحى اللبان، وأخبرته أن العفاريت تسير ليلاً أمام بيت ريا وسكينة، وأصيب إسماعيل ياسين بالرعب، فكان لا يسير بعد ذلك بمفرده فى أثناء تصوير الفيلم وحكيت له عن فتوة اسمه «محمود» كان مغروراً بقوته وجبروته، ولكى يتحدى الجميع أعلن للجميع أنه سوف يسكن ببيت ريا وسكينة ولا يخاف «العفاريت» وحاول أهالى المنطقة اثناءه عن عزمه لكنه كان مصراً إصراراً غريباً، وبالفعل سكن بيت الأشباح، وفى صباح اليوم الرابع قام الأهالى بإخراج جثته بعد أن انهار سقف بيته عليه فقتله، فذهبوا به إلى المشرحة ثم دفنوه!