طالب الشيخ أحمد فريد - أحد مؤسسي الدعوة السلفية، عضو مجلس أمناء الدعوة - المشير عبد الفتاح السيسي، المرشح لرئاسة الجمهورية، بألا يضع يده في يد الشيعة، واصفا إياهم بأعداء الإسلام، مضيفا: إنه يجب ألا يفعل السيسي مثلما فعل الرئيس المعزول محمد مرسي ووضع يده بأيديهم. وأضاف فريد: إنه يجب على السيسي إذا فاز برئاسة الجمهورية وأراد الأمن والأمان بأن يرفع الظلم الذي يؤدي إلى خراب البلاد، ويدرس جميع حالات المسجونين الذين سجنوا ظلما ويفرج عنهم انصافا للمظلومين، لافتا إلى أن هذا واجب وطني على السيسي وليس فاتورة تفرض عليه. جاء ذلك خلال المؤتمر العام لحزب النور بمحافظة البحيرة، اليوم الجمعة، لدعم وتأييد المشير عبد الفتاح السيسي في الانتخابات الرئاسية القادمة، وذلك بقاعة المؤتمرات بمجمع دمنهور الثقافي، بحضور عصام حسنين - عضو مجلس الشعب السابق ونائب رئيس الدعوى السلفية بالإسكندرية - وحسن عمر - عضو اللجنة التأسيسية للدستور وعضو مجلس الشورى للدعوة السلفية -، وجمع كبير من أعضاء حزب النور بمراكز ومدن المحافظة. من جانبه، أشار أشرف ثابت - وكيل مجلس الشعب السابق وعضو الهيئة العليا لحزب النور - إلى أن سبب تدعيم الدعوة السلفية وحزب النور للمشير عبد الفتاح السيسي في الانتخابات الرئاسية هو من أجل الحفاظ على الدولة المصرية من التقسيم، والأخطار الخارجية التي تهدد البلاد حتى لا تصبح مصر نموذجا لسوريا والعراق، لافتا إلى أن السيسي ليس لديه انتماء لحزب معين وهو ما نريده في الرئيس القادم أن يكون رئيسا لكل المصريين وليس لفصيل معين. وأوضح ثابت أن الأزمة السياسية التي حدثت بمصر خلال الفترة الماضية كانت بسبب الوعود الكثيرة من جانب حزب الحرية والعدالة ومرشحهم الرئاسي وقتها محمد مرسي، والذي لم يستطع الوفاء بتلك الوعود عند فوزه بالرئاسة، وأيضا أزمة النائب العام وتمسكه برئيس الوزراء هشام قنديل، وقرار مرسي بعودة مجلس الشعب مرة أخرى متحديا قرار المحكمة الدستورية العليا بحله، فأدى ذلك لوجود احتقان لدى الأحزاب السياسية. وأكد ثابت أن حزب النور كان وما زال لديه حرص أن تشارك جميع الأحزاب والقوى السياسية في بناء الدولة المصرية، لافتا إلى أن مرسي لم يشرك في حكومته سوى أعضاء حزب الحرية والعدالة وهو ما جاء عكس ما تم الاتفاق عليه بأن يتم تشكيل الحكومة بائتلاف من القوى السياسية معبرة عن جميع الأحزاب السياسية. وقال الدكتور محمد مصطفى - أمين حزب النور بالبحيرة وعضو الهيئة العليا بالحزب -: إننا ننتمي للشعب المصري وننحاز له، ولا نرجح مصلحة الحزب على مصلحة الشعب، مؤكدا أن البلد لن تتقدم إلا إذا اجتمعت جموع الشعب المصري كافة في اتجاه واحد وهو ما نحلم به لتقدم هذا البلد، وتأييدنا للسيسي هو من هذا السياق، وهذه هي الفلسفة العامة التي تبنى عليه قرارات حزب النور.