تمكن مسلحون مؤيدون لموسكو دون مواجهة أي مقاومة تذكر من الاستيلاء على ثكنة عسكرية في دونيتسك، وهو ما أكدته وزارة الداخلية الأوكرانية. وذكر مراقبون دوليون أن النشطاء الموالين لروسيا متورطون بانتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان. سيطر انفصاليون مسلحون مؤيدون لروسيا، اليوم الجمعة، على المقر العام للحرس الوطني الأوكراني في دونيتسك، أحد مراكز التمرد الانفصالي في شرق أوكرانيا، بحسب وكالة فرانس برس. ودخل مسلحون انفصاليون مساءً المقر العام للقوات الخاصة التابعة لوزارة الداخلية. ويبدو أن هذه القوات لم تقاوم، بحسب فرانس برس، التي أوردت أن شاحنات تنقل أعضاء الحرس الوطني غادرت المكان. وقال مسلح عند مدخل الثكنة لفرانس برس: "سيطرنا على الثكنة". وبحسب وكالة أنباء أوكرانية نقلًا عن مسئول في وزارة الداخلية، فإن المقر العام انتقل فعلًا إلى سيطرة الانفصاليين. كما أضافت شاهدة عيان: "رأينا وصول مسلحين والأقنعة على وجوههم. حاصروا المبنى ثم دامت المفاوضات ساعتين. لقد تركوا الخيار للعسكريين بالانضمام إلى الانفصاليين أو مغادرة القاعدة". من ناحية أخرى، قال فريق المراقبين الدوليين إلى أوكرانيا إن النشطاء الموالين لروسيا قاموا بانتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان هناك. وأوضح الفريق، في تقرير نشرته منظمة الأمن والتعاون في أوربا ومقرها لاهاي بهولندا، أن من بين تلك الانتهاكات القتل والتعذيب والاعتداء البدني وإخفاء المعارضين السياسيين. وأبرزت الحكومة الألمانية أن العنف ضد الأقلية التي تتحدث الروسية في أوكرانيا لم يتزايد، إذ قال شتيفن زايبرت، المتحدث باسم الحكومة الألمانية، الجمعة في برلين: "الاتهام الروسي بانتهاك حقوق الأقلية الروسية لا يدعمه ما جاء في هذا التقرير لخبراء المنظمة". وأشار التقرير إلى أن ضحايا العنف هم في المقام الأول مؤيدو الحكومة في كييف والصحفيون وتتار القرم والجنود الأوكرانيون، مبينًا أنه لم يتم التحقق من تزايد اضطهاد الأقلية الروسية أو تفاقم العنف ضدها. ع.ش/ ي.أ (د ب أ، أ ف ب، رويترز) هذا المحتوى من موقع دوتش فيل اضغط هنا لعرض الموضوع بالكامل