قال وزير الدفاع في جنوب السودان إن نائب الرئيس السابق رياك مشار لا يسيطر على قواته التي تقاتل ضد حكومة جوبا، في الأثناء قرر سلفا كير، رئيس جنوب السودان، إرجاء الانتخابات الرئاسية المقررة في 2015. اتهمت حكومة جنوب السودان اليوم الإثنين نائب الرئيس السابق رياك مشار بعدم ضبط قواته المتمردة التي تخوض معارك مع الجيش منذ منتصف ديسمبر، مشيرة إلى هجمات جديدة رغم توقيع اتفاق جديد الجمعة لوقف النار. ووقع رئيس جنوب السودان سلفا كير ومشار مساء الجمعة في أديس أبابا اتفاقا لحل الأزمة في جنوب السودان يشمل تعهدا بوقف الأعمال الحربية، لكن قواتهما تبادلت الاتهامات اعتبارا من الأحد بعدم الالتزام بوقف النار. وأعلن وزير الدفاع كول مانيانغ لوكالة فرانس برس أن القوات الموالية لمشار شنت منذ مساء الأحد هجوما جديدا في ولاية أعالي النيل النفطية (شمال-شرق) ضد الجيش، مؤكدا أن هذا الأخير تلقى الأمر "بعدم شن هجوم وإنما بالدفاع عن نفسه فقط"، وقال: "الواقع أن مشار لا يسيطر على قواته". وفي تطور آخر، قال سلفا كير رئيس جنوب السودان اليوم الإثنين إن بلاده سترجئ انتخابات الرئاسة المقررة عام 2015 لمنح الفصيلين المتحاربين في البلاد متسعا من الوقت لتحقيق المصالحة، إلا أن خصمه في الصراع الذي يهدد بتمزيق أوصال أحدث دولة في العالم قال إنه يتعين أن تجرى الانتخابات في موعدها. ويدور الصراع بين قبيلة الدنكا التي ينتمي إليها كير وقبيلة النوير التي ينتمي إليها زعيم المتمردين ونائب كير السابق ريك مشار الذي أقاله الرئيس في يوليو عام 2013. ي ب/ ع ج (ا ف ب، رويترز) هذا المحتوى من موقع دوتش فيل اضغط هنا لعرض الموضوع بالكامل